تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

رواية معارضي قانصوه لترشيحه لفرنجية

علي منتش Ali Mantash

|
Lebanon 24
15-07-2016 | 05:08
A-
A+
رواية معارضي قانصوه لترشيحه لفرنجية
رواية معارضي قانصوه لترشيحه لفرنجية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كان لافتاً البيان الذي صدر عن حزب "البعث" والذي إعتبر أن النائب عاصم قانصوه ليس أميناً قطرياً للحزب في لبنان، وندد بتعريفه عن نفسه بهذه الصفة خلال جولاته. وترافق البيان مع الحديث عن خلاف بين السفير السوري في لبنان علي عبد الكريم علي والنائب قانصوه، فما حقيقة كل هذه الأمور؟ تروي مصادر من حزب البعث الآتي "عام 2005 قرر قانصوه وضع نفسه بصفته أميناً قطرياً في لبنان بتصرف لجنة التحقيق الدولية فوضعت الأخيرة يدها على كل المستندات في القيادة القطرية الأمر الذي أسس لحالة إمتعاض تجاه قانصوه من القاعدة الحزبية التي إعتبرت أن ما قام به تنازلاً وخطأ كبيراً". وتضيف: "ولاحتواء هذا الإمتعاض قررت القيادة القومية للحزب بسوريا عام 2006 إقصاءه عن القيادة القطرية، وتعيين بدلاً منه فايز شكر أميناً قطرياً في لبنان، علماً أن قانصوه بقي عضواً في القيادة القومية". وأشارت إلى أن شكر عمل منذ تعيينه أميناً قطرياً حتى العام 2010 على قوننة حزب البعث لدى وزارة الداخلية وتشريعه وفق قانون الجمعيات، وهذا ما حصل حيث أصبح له نظام داخلي، وعقدت القيادة اللبنانية لحزب البعث مؤتمراً إنتخب على أساسها شكر أميناً قطرياً من جديد للحزب ومعه 7 أشخاص شكّلوا القيادة القطرية. وتلفت إلى أن إنقطاع شكر عن الحزب في سوريا، بإعتبار أن الحزب في لبنان أصبح مستقلاً لديه نظام داخلي ويخضع لقانون الجمعيات، جعل القيادة القطرية تعيّن معين غازي أميناً قطرياً بدلاً من شكر في نهاية العام 2015، لكن شكر رفض تسليم مبنى القيادة القطرية في رأس النبع وإستمر في مهامه، مما دفعهم إلى اللجوء إلى القضاء فلم يصلوا إلى نتيجة، في هذه الفترة كان قانصوه يدعم معين غازي بإعتبار أن مرجعيته دمشق. وتستمر المصادر بالقول: "بعد فترة قصير إنشق 5 من القيادة القطرية التابعة لشكر من أصل 7 وإنتخبوا محمد محمودية أميناً قطرياً، وإستمر الوضع على حاله حتى وفاة والدة الرئيس السوري بشار الأسد، الذي وصله 3 برقيات تعزية من أمناء قطريين لحزب البعث في لبنان، الأولى من شكر والثانية من غازي والثالثة من محمودية، عند ذلك شكّل الأسد لجنة لحل الخلاف الحزبي في لبنان، وهي مؤلفة من السفير السوري علي عبد الكريم علي والأمين القطري المساعد هلال هلال، والأمين العام المساعد عبد الله الأحمر، وقدمت اللجنة إقتراحاً للحل يقوم على عقد مؤتمر للحزب بوجود القيادات الثلاثة كأعضاء في المؤتمر إضافة إلى الائحة التي إنتخبت شكر عام 2010، يُضاف إليهم قيادات سابقة لها تاريخها وقيمتها في الحزب لإنتخاب قيادة قطرية جديدة، وإنتدبت القيادة القومية النائب عاصم قانصوه ليكون مشرفاً على المؤتمر، والسفير السوري ليكون ممثلاً عن اللجنة التي ساهمت في الحلّ". وتضيف: "المفاجأة كانت بعقد قانصوه مؤتمراً منفصلاً عن المؤتمر الذي عُقد بحضور السفير السوري والقيادات الثلاثة، وذلك في فندق الغولدن بلازا، مما أدى إلى إنتخابه أميناً قطرياً للحزب مع مجلس قيادي من 15 شخصاً، في المقابل توصل المؤتمر الأساسي إلى إنتخاب مجلس قيادي من 13 عضواً على رأسه سهيل قصار أميناً عاماً". من هنا، إعتبر الحزب أن قانصوه إنشق عن "البعث" و"فتح ع حسابو" إذ نُقل عن الأمين العام المساعد عبد الله الأحمر قوله: "لو أرسلت الرفيق عاصم إلى اليمن للإشراف على إنتخاب أمين قطري هناك، هل كان سيعود أميناً قطرياً لليمن؟". لاحقاً، تطور الموقف بين قانصوه وقيادة الحزب في سوريا، حيث دعاه الأحمر إلى سوريا ثلاث مرات لكنه رفض، مما دفع الأحمر إلى لقاء قيادات الفروع في لبنان قبل نحو أسبوع، وطلب منهم عدم التعاون مع قانصوه. ويقول كُثر من قيادة حزب البعث إن تصريحات قانصوه التي تعلن دعمها للنائب سليمان فرنجية كادت تظهر الحكومة السورية تسير في هذا الدعم، وتظهر الحزب يقف ضدّ خيار "حزب الله"، لكن الواقع غير ذلك، وقد يكون هذا الأمر السبب الأساسي للبيان الفجّ الذي صدر عن الحزب ضدّ قانصوه.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك