دان وزير العدل اللواء أشرف ريفي في بيان "الإعتداء البربري الذي إستهدف مدينة نيس، وأدى الى سقوط عشرات الضحايا الأبرياء"، مؤكدا أن "هذا الإرهاب المجرم لا دين له، ومن خططوا له ومن نفذوه ليسوا مسلمين بل مجرمون".
وشدد على أن "هؤلاء الإرهابيين الذين إستهدفوا القاع وإسطنبول وبغداد، ووصلوا الى حد تنفيذ عملية إرهابية في أقدس مقام للمسلمين في الحرم النبوي الشريف، نفذوا أمس مجزرة بحق الأبرياء في فرنسا، التي إحتضنت الجاليات الإسلامية، والتي كانت دوما مثالا لنصرة قضايا العرب والمسلمين".
وأوضح ريفي أنه "ازاء هذا الاعتداء البربري الذي ترفضه كل الشرائع والأديان، لا بد للعالم الإسلامي أولا بمرجعياته ونخبه ومفكريه، أن يقف وقفة شجاعة لمواجهة هذه الفئة الضالة، التي تستعمل كخنجر في خاصرة الاسلام، كما لا بد للعالم أن يكون على قدر مسؤولية محاربة الإرهاب والاستبداد، وخصوصا في سوريا التي يتعرض شعبها على يد النظام السوري وحلفائه الإيرانيين الى مجزرة إرهابية وحشية مستمرة منذ سنوات وسط صمت العالم".
ولفت الى أن "مسؤولية الجميع في هذه اللحظة التاريخية، أن يتكلموا لغة واحدة بصوت واحد، صوت الدفاع عن حرية الشعوب وقضاياها العادلة، بمواجهة جرائم الابادة والإرهاب، وأن يحموا نموذج السلام والحرية والدفاع عن القيم الانسانية، فالألم لسقوط الابرياء على يد الاجرام، هو نفسه في الشرق والغرب، وفي كل مكان". وختم: "كل العزاء لفرنسا الجريحة رئيسا وحكومة وشعبا، العزاء لأهالي الضحايا، والشفاء للجرحى".