تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

رئيس "العلماء المسلمين": مستعدون لحوار "منتج" مع "حزب الله"

Lebanon 24
28-05-2015 | 00:44
A-
A+
رئيس "العلماء المسلمين": مستعدون لحوار "منتج" مع "حزب الله"
رئيس "العلماء المسلمين": مستعدون لحوار "منتج" مع "حزب الله" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
هي المرة الثانية التي ينتخب فيها رئيس القطاع الدعوي والتربوي في "الجماعة الاسلامية" الشيخ أحمد العمري رئيسا لـ "هيئة علماء المسلمين" في لبنان، خلفا للشيخ سالم الرافعي الذي انتخب قبل أشهر على عجل رئيسا للهيئة، من أجل احتواء الأزمة التي أحدثتها الاستقالة المفاجئة للرئيس الأسبق الشيخ مالك جديدة. وتأتي الولاية الثانية للشيخ العمري (وهو يشغل منصب أمين عام إتحاد الجمعيات الاغاثية، وعضو مجلس أمناء الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين) في ظل سعي الهيئة لاستعادة حضورها على الساحة اللبنانية بعد فترة من الغياب خصصت لترتيب البيت الداخلي. لكن هذه الولاية لا تشبه سابقاتها، بل من المفترض أن تواجه الكثير من التحديات، وفي مقدمتها تنامي الخطاب المذهبي في لبنان، فضلا عن تنامي خطر المجموعات المسلحة سواء في الداخل اللبناني أو على الحدود مع سوريا. لا يخفي الشيخ العمري، الذي غادر لبنان أمس متوجها الى تركيا للمشاركة في مؤتمر حول القدس، أن "المهمة ليست سهلة". يقول لـ "السفير" إن هذه المهمة "تحتاج الى جهد كبير، خصوصا أن الهيئة أنشئت لتواجه الكثير من المظالم التي يتعرض لها أهل السنة في لبنان أو في البلاد العربية، وقد أخذت على عاتقها حمل عدة ملفات أبرزها: ـ الدفاع عن المظلوم، سواء كان سنيا أو الى أي طائفة أخرى انتمى. ـ إيجاد الحلول القضائية للموقوفين الاسلاميين. ـ وحدة الصف السني وإجراء الاصلاحات المطلوبة ضمن مؤسسات الطائفة، وإعتبار دار الفتوى هي المرجعية الأم، وأن الهيئة تتكامل معها. ـ التأكيد على ضرورة أن تكون فلسطين هي القضية المركزية والمحورية، والدفاع عن اللاجئين الفلسطينيين في المخيمات. ـ تأمين الحرية والعدالة والمساواة لتكون المدخل الأساسي نحو العيش الكريم، والتعايش الوطني، إضافة الى السلم الأهلي الذي لا يتحقق من دون عدالة إجتماعية، والتأكيد على مبدأ الحوار والتصدي للفتنة، والتشدد على حرمة الدماء والأعراض والأموال التي تعتبر خطا أحمر ومن الثوابت الشرعية. ـ دعم "الثورة السورية". ويعتبر العمري أن "المهمة الأساس في المرحلة المقبلة، هي إبعاد شبح الفتنة السنية ـ الشيعية عن لبنان، لأن مثل هذه الفتنة سيدفع ثمنها المسلمون والمسيحيون ولن يستفيد منها سوى إسرائيل التي تعيث فسادا وفتنا في بلادنا"، لافتا الانتباه الى أن "مشاركة حزب الله في الحرب في سوريا، من شأنها أن توسع من دائرة الفتنة، وعلى الحزب أن يعي خطورة هذا الأمر وتداعياته، وخطورة بعض ردات الفعل التي يمكن أن تحصل". ويشير إلى أنه جرى في السابق "تمهيد الطريق من أجل عقد لقاءات حوار مع حزب الله، من خلال أطراف وسطية عاقلة تؤمن بضرورة إبعاد الفتنة المذهبية، وهؤلاء جميعهم من مدرسة السيد محمد حسين فضل الله (رحمه الله)، كما كان لنا لقاء مع السيد علي فضل الله ومع رموز آخرين كانوا يمهدون لمثل هذا الحوار. ونحن في حال وجدنا التجمعات العلمائية التي نحبذ متحمسة للحوار، فنحن معه، شرط أن يكون جديا ومثمرا ومنتجا، لا أن يكون حوار طرشان، أو مجرد تبويس لحى من دون خطوات عملانية تساهم في تهدئة حالات التشنج، وفي تبريد الأجواء المذهبية القائمة". وعن كيفية تعاطي الهيئة مع المجموعات المتطرفة يقول العمري: "نحن ضد أي تطرف من أي جهة أتى ولأي جهة انتمى، وإسلامنا وشرعنا يرفضان ذلك"، رافضا "إلباس هيئة علماء المسلمين ثوب الدفاع عن فريق معين يقاتل في سوريا"، مؤكدا أن "أساس إنطلاقة الهيئة كان من أجل دعم الشعب السوري في ثورته، ونحن لا ندخل في الزواريب، فثقتنا بالسوريين كبيرة، ونحن نترك لهم أن يختاروا من يشاؤون بعد انتصار ثورتهم المباركة". ويشدد العمري أن "كل فريق يقاتل في سوريا يتم الحكم عليه من خلال قناعاته وأبجدياته وسلوكه، ونحن لسنا مع القتل أو مع الظلم ولن نكون، ومن يخرج عن هذه المسلمات والثوابت الشرعية لن نكون معه، ولن ندافع عنه، تماما كما في لبنان، فقد كان هناك سلاح شريف لمقاومة العدو الاسرائيلي، لكنه سرعان ما تحول الى سلاح أسود عندما تحول الى الداخل اللبناني، وعندما بدأ يستخدم في غير مكانه". ويؤكد العمري أن "الأمن والاستقرار في لبنان مسؤوليتنا جميعا، وعلينا أن نحافظ عليهما تحت سقف القانون وشرعية الدولة، وليس بالتعالي أو بالاستقواء بالخارج، أو بالسلاح والامكانيات العسكرية والحربية"، معتبرا أن "هذا الشعور لدى اللبنانيين من كل الطوائف من شأنه أن يولد ردات فعل قد لا يحمد عقباها". (غسان ريفي - "السفير")
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك