وصف النائب عاطف مجدلاني العلاقة بين رئيس "كتلة المستقبل" النائب فؤاد السنيورة ورئيس مجلس النواب نبيه بري بالـ"جيدة"، مشددا على التواصل الدائم وعلى أن الخلاف ليس أكثر من وجهة نظر مالية تختص بالظروف المالية للبلد ويجب إبعاده عن الحساسيات الشخصية، مشيراً إلى أنه "لا يمكن الاستمرار من دون موازنة فما زلنا منذ العام 2005 على هذا المنوال".
وأكد مجدلاني في حديث لإذاعة "صوت لبنان" (93.3)، أن "هناك أهم من المرسومين اللذين اقترحهما وزير المالية علي حسن خليل فهناك القانون الضرائبي الذي تخضع له الشركات وهذا القانون يجب أن يمر في الحكومة قبل المراسيم".
وشدد مجدلاني على أن "أولوية الأولويات هو انتخاب رئيس للجمهورية فلا يمكن الاستمرار بالفراغ الذي يراكم السلبيات على لبنان على كل المستويات وقد يؤدي إلى الوصول إلى تفكك وتحلل المؤسسات العسكرية أيضا، مؤكدا أن حزب الله لا يريد رئيسا للجمهورية ما يريح حركته الداخلية.
وعن القانون الانتخابي، كرر مجدلاني التأكيد على تأييد "المستقبل" لقانون مختلط نسبي وأكثري، مشيرا إلى استمرار الحوار مع "حزب" الله كوسيلة وحيدة للوصول إلى التوافق وتخفيف الاحتقان لعدم الوصول إلى الشارع.
وعن زيارة وزير الخارجية الفرنسي إلى لبنان، أشار مجدلاني إلى أن الموضوع الأساسي الذي تم تداوله في لقاءاته هو انتخاب رئيس للجمهورية عبر حث المسؤولين إلى الاتفاق في ما بينهم لإنهاء الفراغ.
واعتبر مجدلاني أن الهدف الأول للبلديات لحل مشكلة النفايات يجب أن يكون من خلال بناء معامل الفرز خصوصا في بيروت، مثنيا على الإجراء الذي أصدره وزير الصحة بإعفاء المواطنين فوق 64 من 15 % على فاتورة الاستشفاء.
وحول الترتيبات الداخلية في "تيار المستقبل"، لفت مجدلاني إلى حرص الرئيس سعد الحريري على إعادة ترتيب كل البيوت وذلك عبر المؤتمر العام الذي سيضع توجها وبرنامجا جديدا يعتمد على نتائج الانتخابات البلدية إستنادا إلى حملة التواصل التي قام بها الحريري مع القاعدة الشعبية وآراء البعض من التطورات في الداخل والمنطقة.
وعما يحصل من اعتداءات إرهابية اعتبر مجدلاني أنه لا شك بأن موضوع الإرهاب بدأ يأخذ بعداً غير مسبوقاً، لافتا إلى "أننا لسنا منفصلين عن العالم بل نحن في نصف المنطقة المشتعلة".