تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

"الراي": "الهبّة الساخنة" في ملف النفط انعكاسٌ لتوقُّف عمليات "الحفْر" الرئاسية

Lebanon 24
18-07-2016 | 17:20
A-
A+
"الراي": "الهبّة الساخنة" في ملف النفط انعكاسٌ لتوقُّف عمليات "الحفْر" الرئاسية<br/>
"الراي": "الهبّة الساخنة" في ملف النفط انعكاسٌ لتوقُّف عمليات "الحفْر" الرئاسية<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
وقّفتْ أوساط سياسية باهتمام عند مضمون الموقف الاعتراضي للرئيس تمام سلام الذي سجّله أمام زوّاره وحديثه عن كثير من اللغط يحوط ملف النفط "الذي يحتاج الى مقاربته بتوافُق كل القوى" وصولاً الى الجزم بأنه لن يدعو اللجنة الوزارية المكلّفة الملف تمهيداً لجلسة وزارية تقرّ المرسومين المتعلّقيْن بتقسيم المياه الاقتصادية اللبنانية الخالصة الى عشر رقع وبمسودة اتفاقية تقاسم الانتاج بين الدولة والشركات، معتبراً ان الأمر له علاقة "بمسار متكامل". وقد سارع الرئيس نبيه بري الى الردّ بقسوة وحدّة على ما اعتبره التعطيل المتجدّد لملفّ النفط، معلناً "أخشى أن تكون هناك أيادٍ خبيثة تعمل لمصلحة إسرائيل، وأن يكون هناك لبنانيون يتجاوبون مع هذا التعطيل، لا أريد أن أتّهم أحداً، ولكنّني لا أفهم لماذا يُراد تعطيل النفط، بل لماذا يُراد خدمة إسرائيل؟"، ومحذراً من أن "هذا التعطيل سيؤدي إلى مشكلة كبيرة في البلد، فليَعلموا أنّني لن أسكت". واذا كانت الأوساط السياسية عبّرت عبر "الراي" عن مخاوف من تداعيات شدّ الحبال حيال ملف النفط على عمل مجلس الوزراء الذي عقد امس جلسة خصصت لاستكمال بحث الواقع المالي على ان يلتئم الخميس في جلسة مدججة بالبنود الخلافية، فإنها لاحظت في الوقت نفسه تزامُن "الانتكاسة النفطية" مع تلمُّس الجميع انعدام الأفق الخارجي للأزمة الرئاسية ولا سيما في ضوء المستجدات الفرنسية والتركية، معتبرةً ان قضية النفط التي تمّ "تعويمها" باعتبارها بمثابة "أوراق اعتماد" قدّمها العماد ميشال عون الى بري في سياق إزالة "الألغام" الداخلية من طريق دخوله قصر بعبدا، سرعان ما تداخلت مع المؤشرات السلبية في المأزق الرئاسي بحيث بات اي "أخذ وردّ" في هذه القضية الحيوية بمثابة "حرْق مراحل" ولا سيما من الأطراف الوازنة في قوى 14 آذار وتحديداً تيار "المستقبل" الذي يقوده الرئيس سعد الحريري.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك