تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

شبطيني: الطريق ما زال طويلاً للانتقال الى القوانين المدنية العصرية

Lebanon 24
05-03-2015 | 09:16
A-
A+
شبطيني: الطريق ما زال طويلاً للانتقال الى القوانين المدنية العصرية
شبطيني: الطريق ما زال طويلاً للانتقال الى القوانين المدنية العصرية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أحيت الأمم المتحدة ككل عام "يوم المرأة العامي"، فنظم مركز المرأة في الاسكوا احتفالية بأصوات المرأة العربية، في بيت الامم المتحدة - وسط بيروت، في حضور وزيرة المهجرين أليس شبطيني، نائبة رئيسة الهيئة الوطنية لشؤون المرأة لمى سلام، الوزيرة السابقة وفاء الضيقة حمزة، وكيلة الامين العام للامم المتحدة الامينة التنفيذية للاسكوا ريما خلف، عضو لجنة الحوار الوطني الليبي القاضية نعيمة جبريل، بمشاركة الفنانة والشاعرة جاهدة وهبه، الشاعرة الفلسطينية الاميركية ليزا سهير حجيج، المخرجة والمنتجة كارول منصور وعدد من ممثلي هيئات ومنظمات المجتمع المدني. وقدم للاحتفال الاعلامية رابعة الزيات، واستهل بكلمة متلفزة للامين العام للامم المتحدة بان كي مون. وأعربت شبطيني عن سعادتها "للمشاركة في هذا اليوم الذي تقف البشرية جمعاء إجلالا واحتراما لتلك الشعلة المضيئة على مر الاجيال أختا، أما وزوجة ورائدة اصلاحية اجتماعية ومتنوعة في الكثير من الميادين لا سيما منها الانسانية والثقافية والعلمية". وقالت: "يؤسفنا ونحن في عز القرن الواحد والعشرين ان المرأة وخصوصا في دول العالم الثالث ومن ضمنها عالمنا العربي لا زالت عرضة للقهر والتمييز والارهاب ومصادرة الحق ما يؤثر سلبا على مسيرة التقدم في اكثر المجتمعات تخلفا. لقد نالت المرأة حقا وغابت عنها حقوق والعدالة الاجتماعية لا تتحقق على هذا الصعيد الا من خلال الوصول الى ارقى درجات المساواة. والمقصود هنا ليس العمل على دعم وتمكين المرأة بشكل عام انما في زيادة نسبة الوعي الاجتماعي الذي يحقق للمرأة حقوقها دون منة من احد ويؤمن لها فرص الانطلاق بحرية وتحرر نحو الابداع والمشاركة الفعلية في بناء المجتمعات". وأضافت: "إذا كان البعض من الانجازات قد تحقق بالنسبة للمرأة فإن الطريق لا يزال طويلا ولا تزال تحتاج للمزيد من الكفاح في سبيل تحقيق الاحلام الكبيرة ورفع الظلم والاجحاف والانتقال من الخضوع لمنطق القوانين المجحفة الى تلك القوانين المدنية العصرية التي تنشدها المرأة في غالبية الدول، مع يقيننا أنه مهما طال الزمن فإن الغلبة ستكون لمفاهيم العدالة والحق وبأن التمييز والاجحاف الى انخفاض، معتبرين ان هذه الاحتفالية بأصوات المرأة العربية التي تطلقونها اليوم ما هي الا تعبير وصرخة بوجه الظلم والقهر متضامنين بالعمل لتحرير المرأة من هذه الاعباء". وتابعت: "إليك أيتها المرأة اللبنانية والمرأة العربية أسمى آيات التقدير والاعتزاز في يومك العالمي، وكوني على ثقة بأن لبنان سيسعى على الدوام لان يكون وطن العدالة والمساواة رغم العراقيل والمعوقات، وستبقى المرأة اللبنانية والعربية نموذجا حيا للمرأة العالمية المكافحة والمناضلة من اجل مجتمع راق ومتجدد على الدوام". وختمت: "لا يسعني بهذه المناسبة الا ان أحيي وأتعاطف مع امهات واخوات وزوجات العسكريين المخطوفين من الجيش اللبناني وقوى الامن واهالي المفقودين بالحرب اللبنانية الذين يعتصمون امام هذا المبنى منذ شهور متحملين احوال الطقس وعذابات الفراق والاشاعات، متمنية الخلاص لابنائهم بأسرع وقت وعودتهم سالمين غانمين مع التأكيد بأن الحكومة لم ولن تألو جهدا بهذا الخصوص".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك