عاد الهدوء إلى مخيم عين الحلوة بعد حادثة اغتيال الفلسطيني علي عوض بالأمس حيث نجحت الاتصالات بسحب كافة المسلحين من الشوارع، ولكن بقي الشارع التحتاني في المخيم مقفلاً بالعوائق الحديدية من قبل عائلة المغدور.
وقد قررت عائلتا البحتي وعوض تشييع ابنهما علي عوض عصر اليوم الأربعاء والصلاة على جثمانه في مسجد النور ودفنه في جبانة صيدا الجديدة في سيروب، والعض على الجراح لصالح أمن المخيم واستقراره.
وأصدرت العائلتان بيان نعي المغدور علي عوض "الذي طالته أيادي الغدر الآثمة صباح اليوم وهو قائما على عمله من أجل إعالة عائلته وأطفاله".
وقالت العائلتان فب البيان "إننا نعض على الجراح ونتعالى عليها من أجل مخيمنا الحبيب ونحتسب ابننا المغدور مظلوما عند الله تعالى والقاتل يقتل ولو بعد حين على أن تتم الصلاة على روحه غدا بعد صلاة العصر في مسجد النور وسيتم الدفن في مقبرة صيدا الجديدة (سيروب)".
على صعيد آخر، تتواصل التحقيقات لإلقاء القبض على منفذ الجريمة خصوصا بعد انتشار فيديو من كاميرا مراقبة يظهر فيه وجه منفذ عملية الاغتيال والذي كان يستقل دراجة نارية ولم يكن مقنعا بل واضعا قبعة على رأسه.
ويقوم المحققون بالتأكد من إمكانية وجود شخص أو أكثر في مكان الجريمة سهلوا للقاتل جريمته خصوصا وأن فيديو كاميرا المراقبة يظهر القاتل وهو يقوم بإرسال إشارة بيده لأحد الاشخاص الواقفين في الشارع بعد عملية الاغتيال.
وتخوفت مصادر فلسطينية من عودة مسلسل الاغتيالات إلى المخيم وإصرار البعض على إبقاء أجواء التوتر، وهو ما أظهره التحقيق إلى الآن والدليل عدم اكتراث القاتل بإخفاء وجهه وقدرته على الهروب بكل بساطة في الشارع مستخدما دراجة نارية.
وأضافت تلك المصادر أن هناك عدد من المشتبه بهم ويجب رفع الغطاء عنهم وتسليمهم للتحقيق لتأخذ العدالة مجراها.