يشهد مخيم عين الحلوة هدوءاً حذراً بعد جريمة اغتيال الفلسطيني علي عوض المعروف ب"البحتي" يوم أمس، يخرقه رشقات نارية تسمع بين الحين والاخر في الشارع التحتاني الذي لا يزال مقطوعا بالعوائق من قبل عائلته.
وظهرا صلي على جثمان البحتي في مسجد النور في داخل المخيم، ونقل الى البقاع ليوارى في الثرى. وسجل اطلاق نار كثيف عند وصول الجثمان الى منزله في الشارع التحتاني
وقفة غضب
وكان الحراك الشعبي في المخيم قد نفذ وقفة غضب واستنكار امام مقر القوة الامنية المشتركة داخل المخيم بمشاركة عائلة المغدور واللجان الشعبية ولجان القواطع والاحياء رفضا لعودة الاغتيالات والقتل في عين الحلوة.
وقد رفعت خلال الاعتصام لافتات كتب عليها :" الامن قبل الرغيف، القتل استهداف لكل المخيم، ولا للاغتيالات.."
وتحدث في الوقفة التضامنية، محمود الكابتن باسم اهالي حي الزيب، شقيق المغدور محمود عبدو "البحتي" باسم العائلة وابراهيم ميعاري "أبو الحن"، باسم "الحراك الشعبي الفلسطيني"، فطالبت الكلمات القيادات الفلسطينية بالعمل على وقف مسلسل الاغتيالات وكشف الجناة ورفع الغطاء عن اي متهم، وعدم الانجرار الى اي اقتتال داخلي او فتنة.
وكان لافتا الدعوات التي طالبت الجيش اللبناني بدخول المخيم بعد فشل الجميع في حماية ابنائه.