في مشاهد تطرح الكثير من علامات الاستفهام والتساؤلات، ظهر القيادي الإخواني المنشق رئيس حزب "مصر القوية"، الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح، والمرشح الرئاسي السابق مؤسس "التيار الشعبي" في مصر حمدين صباحي، مع قيادات "حزب الله" والحرس الثوري الإيراني في بيروت.
وظهر صباحي وأبو الفتوح، مع قيادات "حزب الله" أثناء مشاركتهما في مؤتمر صحافي لمؤتمر عن "دعم المقاومة ورفض تصنيفها بالإرهاب"، على الرغم من الموقف السياسي المصري من "حزب الله"، لا سيما بعد اتهام مصر "حزب الله" بالمشاركة في اقتحام السجون المصرية في 2011، إبان "ثورة يناير".
وقالت مصادر لـموقع "24" إن أبو الفتوح وصباحي التقيا خلال المؤتمر بمستشار المرشد الإيراني علي خامنئي، وبمسؤولين في الحرس الثوري أبرزهم مسؤول الاتصال بالشرق الأوسط المقيم في بيروت، الحاج مهدي الملقب بأبو سجاد.
وأشاد صباحي خلال المؤتمر بدور "حزب الله"، مُطالباً بوضع مشروع نهضوي حقيقي للمقاومة في لبنان، مؤكداً أنها أعلى من أية محاولة لتحجيمها في إطار طائفة أو دين، على حد زعمه.
وشدد حمدين صباحي على أن مصر ليست مع الانفصال عن أمتها العربية والتنصل من واجبها نحو قضاياها ومنها القضية الفلسطينية، مضيفاً: "اعلموا أن مصر مهما تلعثم لسانها الرسمي، فقلبها مع المقاومة، وإرادة شعبها مع المقاومة".
فيما دافع أبو الفتوح عن "حزب الله" قائلاً: "ليقل النظام العربي الرسمي ما شاء، فحزب الله وذراعه العسكري في لبنان ليست منظمة إرهابية، بل هو حركة مقاومة شعبية دافعت عن بلادها واستردت أرضها بدون أي تنازل للعدو".
(24)