تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

حرب عرض ما نفذ من خطة الـ4G: الجيل الرابع سيصبح واقعا نهاية العام

Lebanon 24
20-07-2016 | 09:26
A-
A+
حرب عرض ما نفذ من خطة الـ4G: الجيل الرابع سيصبح واقعا نهاية العام<br/>
حرب عرض ما نفذ من خطة الـ4G: الجيل الرابع سيصبح واقعا نهاية العام<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أعلن وزير الإتصالات بطرس حرب عن تدشين 350 موقعا قابلا لتشغيل الجيل الرابع في المناطق اللبنانية، وقال: "في نهاية شهر أيلول إن شاء الله سنكون قد أنجزنا كل المواقع وعددها 2700، وبعد فترة تجريبية سيصبح الجيل الرابع واقعا مع نهاية العام". وشدد في كلمة ألقاها في حفل أقامته الوزارة للاعلان عما تم إنجازه في المرحلة الأولى (منذ سنة حتى اليوم) من استراتيجية الإتصالات "رؤية لبنان 2020" على "أن قوى سياسية تعتبر مناقصة الخليوي أمرا والتمديد للخليوي أمرا آخر. هذا التصريح كشف النوايا أن لدى بعض الناس الرغبة في أن يتم التمديد للحالة القائمة من دون إجراء مناقصات ومن دون شركات جديدة. أود شكرهم على هذا التصريح لأنه كشف النوايا المخبأة، ولكنني أؤكد أننا ذاهبون الى الغد ولن نبقى في الأمس، وأتمنى على هؤلاء ألا يستفزوننا لكي لا نضطر الى البوح بكل ما نعرفه، ما حدث، وما عرقل، وما أوصل حالة الإتصالات في لبنان الى ما هي عليه". معتبراً "كلامه هذا تنبيها وتحذيرا بأن التلاعب بمصالح الناس وحق الناس بأن يتمتعوا بأفضل خدمة في العالم". وقال: "سأجد نفسي مرغما على كشف كل النوايا والخلفيات وكل الممارسات التي أدت الى تدمير هذا القطاع في الفترة السابقة". وحضر المؤتمر سفيرة كندا ميشيل كاميرون، المدير العام للصيانة والإستثمار رئيس هيئة "أوجيرو" عبد المنعم يوسف، رئيس هيئة مالكي الخليوي جيلبير نجار، رئيس مجلس الإدارة المدير العام لشركة "ألفا" المهندس مروان الحايك، نائبة رئيس مجلس إدارة "تاتش" لارا حداد، وحشد من كبار المسؤولين في الوزارة وشركتي الخليوي. وقال حرب: "يوم وقفت في السرايا وطرحت المشروع الحلم "لبنان 2020" تساءل كثيرون إن كنا نتحدث عن القمر أو عن دولة مبتورة الرأس تفتقر الى رئيس جمهورية، وحكومة متنقلة من صراع الى صراع، ومجلس نيابي كما تعرفون، فكيف يتحقق مشروع كهذا؟ ولكن لإيماننا بهذا البلد ولأننا لا نستطيع تدفيع المواطنين ثمن خلافاتنا السياسية والطموحات السياسية والأنانيات السياسية، هذا ما دفعنا الى عدم التوقف عن العمل. فلو رددنا على كل الكلام الذي قيل ضدنا لما كنا وصلنا الى أي مكان ولا كنا وصلنا الى ما وصلنا إليه اليوم والى الذي سنصل الى بعد شهرين أو ثلاثة". أضاف: "تشرشل كان يردد هذا المثل: "إذا كنت متوجها الى مكان في البرية، وأردت أن تضرب كل كلب ينبح في وجهك بحجر، فلن تصل الى وجهتك". نحن نتابع المسيرة مرتاحي الضمير، فهمنا أولا وآخرا لبنان واللبنانيين، وليكن هذا واضحا لدى الناس. وإذا كنا نرفض الصفقات فهذا لا يعني أننا نسمح بتمرير صفقات على ظهر الوزارة والناس، ولن نقبل أن يفرض أحدهم رأيه علينا لأن أحدا لا يستطيع فرض رأيه علينا. هذه الوزارة تعرف ماذا تريد، لديها خطة وعلى من يريد عرقلة هذه الخطة أن يتحمل مسؤوليات سباب الناس وشتائمهم وتذمرهم وإدانة التاريخ. يكفينا أن ليس لدينا رئيس جمهورية لأسباب جميعنا يعرفها، إذ إن هناك فريقا سياسيا رافضا لقيام دولة في هذا البلد لأنه هو يقيم الدولة غير الشرعية داخل الدولة ومكان الدولة، لكن للبنانين الحق بالحياة والتمتع بكل ما تقدمه الحياة والتطور العلمي والتكنولوجي ولهذا نحن هنا اليوم". وتابع حرب: "إنطلقنا في أول تموز 2015 ووصلنا. استراتيجية الإتصالات "رؤية لبنان 2020" تنقل لبنان من مرحلة متخلفة على صعيد التكنولوجيا والمعلومات الى عالم متطور جدا تطمح إليه أي دولة في العالم، وانا عندما توليت مهامي في الوزارة، وأقولها بأسف، كان لبنان متخلفا على صعيد الإتصالات، من دون نكران بعض الإنجازات، إنما كان لبنان خارج مواكبة التطور على هذا الصعيد ولأسباب عديدة". وأردف: "لقد رفضت بقاء لبنان متخلفا، فنحن اللبنانيين رقم أول، في الطليعة، ونرفض أن نكون في المرتبة المئة. وأخجل عندما أرى كيف تخطتنا دول في السنوات المنصرمة. المهم أننا أخذنا التحدي على عاتقنا عازمين على إنجاز الجيل الرابع 4G والجيل الرابع plus بهدف تطوير البلد معرفيا لناحية العالم الرقمي، واليوم بعد مرور عام على إطلاق المشروع، نحن في صدد تقديم خدمة بجودة وسرعة ممتازتين للبنانيين من دون انقطاع، عبر تدشين 350 موقعا قابلا لتشغيل الجيل الرابع في المناطق اللبنانية، وفي نهاية شهر أيلول إن شاء الله سنكون قد أنجزنا كل المواقع وعددها 2700، وبعد فترة تجريبية سيصبح الجيل الرابع واقعا مع نهاية العام في كل لبنان ومن دون استثناء، وهذه الخدمة يحتاجها اللبنانيون وهم يستحقونها ومن حقهم التمتع بها". وقال: "مهما ارتفعت الأصوات عن المشاكل في وزارة الإتصالات لأن الوزارة ارتكبت خطأ بكشفها الفضائح والسرقات التى حصلت، فباتت مزعجة للبعض وتستوجب قطع الرأس، ومن هنا توجيه التهديد والإهانة للموظف لكي لا يقوم بواجبه. في هذه الوزارة التى أتحمل إدارتها منذ ما يزيد على العامين هناك ناس أوادم يرفعون الرأس ويقومون بواجبهم وما من أحد سيثنيهم عن ذلك". وتابع: "نحن على الله متكلون. سنقوم اليوم ب demonstration لنشرح ما أنجز حتى الآن والسرعة التي سيحصل عليها المواطن اللبناني وتفاصيل المشروع الذي نعمل عليه وبماذا نعد اللبنانيين، على كل الأراضي اللبنانية على ما سينجز قبل نهاية العام". ثم توقف حرب عند مشروع الألياف البصرية الذي "سيؤمن الإنترنت السريع للناس"، وقال: "من حق الناس أن تتذمر من سوء الخدمة في هذا المجال، لكن أود أن أقول أن شكوى الناس لا تذهب الى أذن صماء، بل الى عقلنا وقلبنا، ونحن نعمل على توفير الخدمة بالمواصفات المطلوبة في أسرع وقت ممكن". وقال: "لن أتسرع بالقول، لكننا في صدد دراسة مشروع يستفيد من الطاقة الكبيرة والسرعة والإمكانات التى يوفرها الجيل الرابع لكي نستفيد منها في الإنترنت، مع إعادة النظر في الأسعار على الخليوي، وإن كنت لا أريد أن أقطع الوعود الآن، إنما نحن منكبون على دراسته وان شاء الله في القريب العاجل في فترة لا تتعدى الأسابيع، سنخرج الى الرأي العام بمشروع نقول فيه إنه كما سيستفيد من الجيل الرابع على صعيد الهاتف الخليوي وخدماته، سيستفيد منه أيضا لزيادة سرعة الإنترنت على الخط الثابت مع أسعار مخفضة. وكما أشرت الى أننا ندرس هذا المشروع، فإن توجه الفنيين والشركات وجميع المعنيين بالتنفيذ يشير الى أن ذلك وبات قريبا جدا". واردف: "لقد توليت الوزارة حتى أكون في خدمة لبنان، وأسوأ مرة توليت فيها الوزارة في حياتي السياسية هي هذه المرة، لأن الأصول والمبادئ والثوابت والدستور والقانون متوفاة في هذه المرحلة. نحن نعيش في مرحلة فلتان، والأقوى يريد أكل الأخر، يريد افتراسه وابتلاع حقه ويريد تحويله الى عبد له وإهانته وإدانته واضعا ذاته مكان القضاء". أضاف: "لقد قرأت بالأمس تصريحا أو بيانا صادرا عن إحدى القوى السياسية مفاده أن مناقصة الخليوي أمر والتمديد للخليوي أمر آخر. هذا التصريح كشف النوايا أن لدى بعض الناس الرغبة في أن يتم التمديد للحالة القائمة من دون إجراء مناقصات ومن دون شركات جديدة. أود شكرهم على هذا التصريح لأنه كشف النوايا المخبأة، ولكنني أؤكد أننا ذاهبون الى الغد ولن نبقى في الأمس، وأتمنى على هؤلاء ألا يستفزونا لكي لا نضطر الى البوح بكل ما نعرفه، ما حدث، وما عرقل، وما أوصل حالة الإتصالات في لبنان الى ما هي عليه". واعتبر كلامه "تنبيها وتحذيرا من التلاعب بمصالح الناس، لأن حق الناس بأن يتمتعوا بأفضل خدمة في العالم". وقال: "لن أسمح بغير ذلك ولن أسكت، وسأجد نفسي مرغما على كشف كل النوايا والخلفيات وكل الممارسات التي أدت الى تدمير هذا القطاع في الفترة السابقة، والذي نحن نقوم بإنعاشه اليوم". وختم: "كل ما أعد اللبنانيين به هو أن طموحاتنا مستمرة ولم نفقد الأمل بهذا البلد، وسنعمل ما يتوجب علينا شاء من شاء وأبى من أبى". ثم زار حرب والحضور منصة الـ 4G+ من "ألفا" التي صممت خصيصا للحدث على شاكلة منزل ذكي، لتعكس الخدمات الذكية التي ستوفرها ألفا لمشتركيها عبر شبكتها للـ 4G+، والتي تعرف بإنترنت الاشياء. وهو يتيح تفاهم الاجهزة المترابطة مع بعضها عبر بروتوكول الانترنت والتحكم بالادوات عن بعد. واطلع حرب على نموذج من هذه الخدمات والحلول الذكية. وقدمت "ألفا" الحضور، كما أعلن الحايك بثا تلفزيونيا حيا يعد الأول من نوعه في لبنان عبر شبكتها الـ4G+ من مقرها في فرن الشباك، لاستعراض قدمه بطل سباقات السيارات اللبناني العالمي عبدو فغالي على سيارته من نوع Volki Car في حلبة مغلقة أقيمت لهذه الغاية. وأظهر الإستعراض الجودة العالية لصورة البث الحي عبر شبكة الـ4G+، ونوعية الخدمات الذكية التي ستقدمها الشركة، الى جانب الحلول الشاملة والآمنة على بروتوكول الانترنت، وكل هذه الخدمات والحلول التي ستكون متاحة لجميع اللبنانيين تدريجا وحتى الانتهاء من تنفيذ المشروع على كل الاراضي اللبنانية. وقد أكد السائق فغالي خلال التجربة على ضرورة التزام شروط الأمان عند القيادة وأهمها عدم استخدام الخلوي أثناء القيادة. ثم جرى عرض حي لحلول الـ Home Automation او التشغيل الآلي في المنزل الذكي التي ستتاح عبر شبكة ألفا للــ4G+وتسمح بالتحكم في المنزل عن بعد، مثل التحكم بحركة الأشياء ومستوى المياه وغيرها. كما تم عرض خدمة الــIPTV أظهرت سرعات الإنترنت العالية والجودة القصوى التي ستؤمنها الخدمة للمشترك. بعد ذلك انتقل الحضور لمشاهدة اختبارات تاتش الحية التي تخللها المؤتمر، لأربع تطبيقات صممت باستخدام تقنية ال 4.5G Advanced وأظهرت فعاليتها العالية من حيث السرعة الفائقة، والجودة القصوى. فكان الاختبار الأول بمثابة التصوير بإستخدام كاميرا 360 درجة والبث المباشر الى الفندق حيث المؤتمر الصحافي، من 3 مواقع مجهزة بتقنية الجيل الرابع هي جبيل وجديدة وفقرا. أما الاختبار الثاني فتمثل بمسرح الواقع الإفتراضيTheater touch Virtual Reality بعد أن جُهز بالمعدات المطلوبة للقيام بهذا الأمر. فيما تخلل الاختبار الثالث مشاهدة بتقنية الألترا عالية الدقة حيث تم شرح ومقارنة السرعة والنوعية بين خدمات الجيل الثالث وخدمات الجيل الرابع. والاختبار الأخير كان اختبار السرعة مباشرة من مركز خدمة تاتش للزبائن في صيدا حيث تسنى للحضور مشاهدة بلوغ السرعة 263 ميغابت في الثانية.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك