تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

قبلان: لتشكيل جبهة عالمية تكافح الإرهاب

Lebanon 24
22-07-2016 | 06:05
A-
A+
قبلان: لتشكيل جبهة عالمية تكافح الإرهاب
قبلان: لتشكيل جبهة عالمية تكافح الإرهاب photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ألقى نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان خطبة الجمعة التي استهلها بالقول: "نحن لا نزال في ذكرى عدوان تموز فإننا نستحضر مشاهد الإرهاب الصهيوني الذي حصد المدنيين الأبرياء في إجرام موصوف دمرت فيه آلة الحرب الصهيونية الحجر والمدر، ليزيد إلى سجله الحافل بالإرهاب صفحات سوداء خطتها أيادي زعمائه المجرمين مخلفة الدماء والدمار والخراب وفيما لا تزال تداعيات العدوان مستمرة باعتداءات الكيان الصهيوني على لبنان من خلال الخروقات المستمرة لأرضه وأجوائه والتهديد بتدمير بناه التحتية ومؤسساته، ونرى أن الفكر الصهيوني وجد في المشروع التكفيري وسيلة جديدة لتحقيق أهدافه، حيث تنطلق العصابات التكفيرية من روحية الفكر الصهيوني الذي يستخدم الإرهاب وسيلة لإخضاع شعوبنا وإدخال بلادنا في دائرة الفوضى، فنرى القتل والإعدامات والمجازر الإرهابية تحيط بنا من كل حدب وصوب، فما شاهدناه من ذبح الطفل الفلسطيني عبد الله العيسى عمل إرهابي جبان يشيب له الرضيع ويعيدنا بالذاكرة إلى شريعة الغاب المتفلتة من كل القيم والاعراف الإنسانية، فهذه الوحشية في قتل طفل بريء دليل جديد على الهمجية التي يتسم بها الارهابيون والتي نضعها برسم الداعمين لهذه العصابات التكفيرية التي يصفها البعض بالاعتدال، فإذا كان حال الاعتدال على هذه الصورة فكيف تصنف هذه الدول داعش وأخواتها". وناشد "الدول والشعوب التعاون لمكافحة الارهاب باعتباره عدو للإنسانية جمعاء ومقتضى الواجب الديني والأخلاقي والانسانية أن تتضافر الجهود لاستئصال البؤر الارهابية التي تتربص شرا بكل الشعوب الدول دون استثناء وتمارس القتل لأجل القتل، وعلى قادة الدول العربية والإسلامية أن تنبذ خلافاتها وتستشعر الخطر الإرهابي المتأتي من مدارس فكرية متطرفة تستتبيح حرمة الانسان وتنتهك مقدسات الاديان، فيبادروا إلى تشكيل جبهة عالمية تكافح الإرهاب على مختلف المستويات والصعد، ولا تفسح المجال لنشوء قوى ارهابية جديدة تستفيد من الحروب والنزاعات الداخلية في الدول العربية مما يستدعي أن يدعم زعماء الدول الحلول السلمية التي توقف الصراع في اليمن والعراق والبحرين وليبيا وسوريا". وتابع: "ونحن في لبنان اذ استطعنا ان ننتصر على الارهاب التكفيري بعد دحر الارهاب الصهيوني عن أرضنا بفعل التلاحم البطولي بين الشعب والجيش والمقاومة، فإننا مطالبون بتحصين وحدتنا وتعزيز تعاوننا وتعميق تشاورنا لحماية وطننا وتجنيبه الخطر الارهابي مما يحتم أن نتفق على اسم الرئيس الجديد الذي يجمع ولا يفرق ويحتضن كل اللبنانيين ولا يفرق بين طائفة واخرى من منطلق انه رئيس لكل مناطق لبنان واب لكل اللبنانيين، وعلى اللبنانيين أن يحفظوا وطنهم بحفظهم لمؤسساته وحدوده وأمنه واستقراره مما يقتضي دعم الجيش والقوى الامنية بكل الامكانيات والوسائل ليظل لبنان سدا بوجه الارهاب، وهنا لا يسعنا إلا أن ننوه بجهود المقاومة والجيش والأجهزة الامنية في ملاحقة الخلايا الارهابية وإفشال مخططاتها وأهدافها الإجرامية". وأكد قبلان أن "نهر الليطاني نعمة وهبها الله لوطننا ولا يجوز أن نحولها نقمة بإهمالنا لها فمياه الليطاني التي تذهب هدرا إلى البحر دون الاستفادة منها أصبحت ملوثة بالكامل تهدد البيئة فضلا عن الصحة العامة للمواطنين الذين كانوا يجدون في مجرى نهر الليطاني متنفسا لهم للترفيه ومصدر رزق للصيادين وأصحاب المؤسسات السياحية، لذلك نطالب الدولة اللبنانية بالحزم في المحافظة على الثروة المائية والاستفادة منها، كما نطالبها بالاسراع في إقرار المراسيم التنفيذية لاستثمار نفط لبنان الذي أصبح اليوم في المناطق الجنوبية منه عرضة للسرقة الاسرائيلية فاسرائيل التي تسرق المياه الجوفية للبنان لا تتوانى عن سرقة نفط لبنان، فيما المطلوب ان نحسن استثمار خيرات وثروات وطننا ونحافظ عليها ونستثمرها في خدمة المواطنين الذين يرزحون في غالبيتهم تحت خانة الفقراء والحاجة، وعلى السياسيين ان يحفظوا وطنهم بحفظ ثرواته ومؤسساته وارضه وشعبه ونحن اذ نبارك الانجاز الوطني بمنح الاستشفاء المجاني للمسنين فاننا نطالب باستكمال هذه الخطوة باقرار قانون الضمان الشامل للشيخوخة فضلا عن اصدار البطاقة المجانية للاستشفاء لكل مواطن لبناني بما يخرج المريض عن التجاذبات والارتهان السياسي".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك