تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

إنتخابات بعبدا التمهيدية.. لنواب التيار الفرصة الأكبر!

خاص "لبنان 24"

|
Lebanon 24
22-07-2016 | 06:51
A-
A+
إنتخابات بعبدا التمهيدية.. لنواب التيار الفرصة الأكبر!
إنتخابات بعبدا التمهيدية.. لنواب التيار الفرصة الأكبر! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تجري الإنتخابات التمهيدية في التيار الوطني الحرّ في 31/7/2016، لإختيار المرشحين الحزبيين الذين سيخوض فيهم التيار الإنتخابات النيابية المقبلة. ويفوز في هذه المرحلة كحدّ أقصى من المرشحين المحتملين بنسبة 1,5 من عدد المقاعد المخصصة لكل مذهب، يجري من بعدها استطلاع رأي بين منتصف تشرين الثاني وكانون الأول، ويكون محصوراً بمرشحي التيار ضمن الدائرة الانتخابية من أجل تصنيفهم تراتبياً، وبالتالي حذف العدد الذي يتخطى عدد النواب المحددين لكل دائرة انتخابية وفق توزيعهم على المذاهب. ثم يجرى استطلاع رأي بقرار من رئيس التيار بعد إقرار القانون الانتخابي وبعد إعلان المرشحين وقبل إجراء الانتخابات بفترة تسمح بتصنيف مرشحي التيار مقابل المرشحين الآخرين لكي يتم اختيار المرشحين النهائيين وفق التحالفات الانتخابية بقرار من رئيس الحزب. في قضاء بعبدا ترشح حتى الآن 9 أشخاص هم النواب الحاليون: حكمت ديب، آلان عون، ناجي غاريوس، إضافة إلى القياديين فؤاد شهاب، نادين نعمة، روبير فغالي، روجيه طنوس، فادي جرجس، يوسف جرماتي، إذ ستحصل الإنتخابات في مجمع الشياح الرياضي الثقافي. حتى الآن لا إحصاءات دقيقة حول حظوظ المرشحين، لكن على ما يبدو أن النواب الثلاثة يتمتعون بحظوظ أكثر وفراً من غيرهم نظراً إلى الخدمات التي قدموها، ونظراً إلى ظهورهم الإعلامي الدائم، ولنشاطهم على مواقع التواصل الإجتماعي. يجمع كثر من المطلعين على أن النائب آلان عون سيحتل المركز الأول في حين أن النائبين حكمت ديب وناجي غريوس سيحتلان المراتب الثانية والثالثة، على رغم أن باقي القيادات المرشحة ستحصل على أصوات جيدة كلّ في منطقته، لكن النواب الحاليين سيحصلون على أصوات من مناطقهم ومن باقي المناطق. وعلى رغم عدم الوضوح حتى الساعة حول شكل القانون الذي ستجرى على اساسه الإنتخابات النيابية، فإن الناشطين في التيار يعملون وكأن الآنتخابات حاصلة في موعدها، اياً يكن شكل القانون العتيد، مع تسجيل أهمية هذه الخطوة التي يعتمدها التيار إختيار مرشحيه، وهي خطوة أعتبرها البعض قمة في الديمقراطية والإحتكام لإرادة الناس، على أن يفوز في النهاية الشخص الذي أثبت في خلال مسيرته الحزبية دينامية، على الصعيدين التشريعي والخدماتي، مع إعطاء فرصة لعتصر الشباب الطامح لإنخراط في ميدان الشأن العام.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك