هل هو استدراج إلى "المؤتمر التأسيسي"، يتساءل مراقبون حول الدعوة الموجّهة إلى الاجتماعات الماراتونية للسلّة الموحّدة، والتي لا يُشتمّ منها إلّا التحضير لفرض أمرٍ واقع يجرّ الجميع إلى البحث في إعادة تكوين النظام، والعبث بـ"اتفاق الطائف".
السيناريو الذي سيتبع الفشل المتوقع للإجتماعات الحوارية هو تحديد موعدٍ ثانٍ لإجتماعات متتالية جديدة، وربما يتكرّر الأمر ليصطدم بعدها الجميع بتحديد مسؤولية الفشل، عندها سيخرج الداعون الى هذه الاجتماعات بخلاصة تقول لقوى 14 آذار إنها المسؤولة عن ضياع الفرصة التاريخية، للحل، وإنها هي مَن أوصلت الى المؤتمر التأسيسي.
أمام هذا المشهد المغلق، لا تبدو القوى الجالسة الى طاولة الحوار، ولا سيما منها المعنية بوقف مشروع "القضم والانقلاب"، نفسها جاهزة أو قادرة على الوقوف في وجه "حزب الله"، فهذه القوى، وفي مقدمها تيار "المستقبل" و"القوات اللبنانية"، باتت أسيرة الخيارات التي ذهبت اليها، خصوصاً في الموضوع الرئاسي، إذ على رغم رفض "حزب الل"ه النزول الى المجلس النيابي لانتخاب الرئيس الحليف، تستمرّ "القوات اللبنانية" و"المستقبل" في ترشيح كلٍّ من العماد ميشال عون والنائب سليمان فرنجية، في ما يشبه الهروب الى الأمام، ولم تصدر أيّ إشارة فعلية الى مراجعة هذه الخيارات، إلّا من حيث الشكل.
لقراءة المقال كاملاً إضغط
هنا
(أسعد بشارة - الجمهورية)