لدى سؤال مسؤولي تيار "المستقبل" عن حقيقة ما يقال بأن الاستحقاق الرئاسي سيتبلور في شهر آب المقبل، لأنه سيحمل رئيساً إلى قصر بعبدا هو العماد ميشال عون، يسارع هؤلاء للنفي والردّ بأن نواب ومسؤولي "التيار الوطني الحر" يشيّعون هذه الاخبار ويصدّقونها، لأن لا شيء في الافق ضمن هذا الإطار في انتظار مستجدات المنطقة، لافتين إلى أن الخطوط السياسية لم تفتح بما فيه الكفاية بين "المستقبل" و"التيار الوطني الحر" لأن المسافات السياسية لا تزال متباعدة بينهما خصوصاً في الملف الرئاسي، وإن عملت في السابق بعض التغيّرات السياسية الاقليمية على تقريب وجهات النظر بين العماد ميشال عون والرئيس سعد الحريري، لكن الكيمياء السياسية تبقى غائبة بينهما، ويشاركهما في ذلك نواب الطرفين. فنواب الحريري يقولون في تصاريحهم إنهم لا يفهمون على زعيم "الوطني الحر"، اما نواب عون فحدّث ولا حرج بالنسبة الى انتقاداتهم للرئيس الحريري. ما يؤكد بأن الرجلين يعيشان لغاية اليوم في معسكرين مختلفين على الرؤية السياسية، وتأتي في طليعتها النظرة المختلفة الى السلاح، لذا فالمسافات ستبقى بعيدة حتى ولو تحقق الانفتاح السعودي- الايراني بصورة فعلية.
لقراءة المقال كاملاً إضغط
هنا
(صونيا رزق - الديار)