لقد لاحظ الناشطون في "الحملة الوطنية لإنقاذ الليطاني"، ومعهم عدد من المواطنين ومالكي المنتزهات، ما بين بلدات زوطر الغربية وحتى شحور وصير الغربية وطيرفلسيه، تحسناً ملحوظاً في مياه النهر لجهة انخفاض نسبة الوحول فيه. لكن ما يشغل بال المهتمين هو بالإضافة إلى ترسّب الوحول في قاع النهر وحالة التقلب التي تطرأ عليه بين ساعة وأخرى، الكمية الكبيرة من مياه الصرف الصحي القادمة من بلدات عدة في البقاع الغربي وقضاء مرجعيون، فمن المسؤول عن حل هذه القضية؟
قبل الشروع في نقل المعلومات عن البلدات التي تصب مجاريرها في الليطاني، نود الإشارة الى أن الدولة اللبنانية متمثلة بوزارة الطاقة كانت قد تقدمت منذ سنوات بطلبات الى منظمات دولية فضلاً عن الإتحاد الأوروبي لمساعدتها في مكافحة تلوّث الليطاني وسد القرعون، وإلى بناء شبكات صرف صحي ومحطات معالجة، فقُدمت منح وأُرسل مختصون لا مجال لذكر تفاصيل ذلك هنا. ما يعنينا تحديداً في هذا المقال، هو أنّ بعض هذه المنظمات الدولية وخاصة "منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة FAO" قد وضعت معايير لتلك المحطات، ومطابقة هذه المعايير تقع على عاتق وزارات الطاقة والبيئة والزراعة والصحة والبلديات وباقي المؤسسات المعنية.
لقراءة المقال كاملاً إضغط
هنا
(علي مزيد - السفير)