كرم رئيس جمعية "آل ناصر" في لبنان والمهجر مصطفى ناصر، رئيس حزب "التوحيد" الوزير السابق وئام وهاب في فندق الخوام في بعلبك، في حضور رئيس بلدية بعلبك العميد حسين اللقيس، مفتي بعلبك الجعفري الشيخ خليل شقير، رئيس اتحاد بلديات بعلبك نصري عثمان، رئيس بلدية حورتعلا علي المصري، رئيس رابطة مخاتير بعلبك علي عثمان، مخاتير ورؤساء، فاعليات سياسية واجتماعية وقيادات امنية.
وألقى وهاب كلمة أكد فيها إصراره على انتخاب النائب العماد ميشال عون رئيسا للجمهورية، وقال: "ان مرشحنا الاول هو ميشال عون والمرشح الثاني هو ميشال عون والثالث ميشال عون والتاسع ميشال عون وكي لا يراهن احد على الوقت بهذا الموضوع، فهذه المقاومة هي صاحبة وعد صادق وليست في الحرب فقط صاحبة وعد صادق بل في تحالفاتها ايضا صاحبة وعد صادق لذلك وعدنا للعماد ميشال عون هو وعد صادق".
واستغرب "عودة فرنسا الى الوراء بهذا الشكل عبر مشروع رئاسي تبنته الامم المتحدة" معتبرا في ذلك "عودة الى الوراء في مشروع مواجهة الارهاب لان اليوم هناك حرب عالمية على الارهاب وليس هناك حياد في هذه الحرب، ونحن نستنكر اليوم ما تتعرض له فرنسا واوروبا بشكل عام ولكن هذا الامر لا يستدعي تحايلا على الامور يستدعي مواجهة واضحة مع الارهاب، كل التنظيمات في سوريا حتى الذين كانوا يحاولون تسويقها كتنظيمات معتدلة رأينا ماذا فعلوا منذ يومين عندما ذبحوا الطفل الفلسطيني وهذا تنظيم الى حد ما يحظى برعاية اميركية او برضى اميركي".
وأكد "اهمية اللقاء في شهر تموز، شهر الانتصار في مدينة بعلبك الحاضنة والرافدة للمقاومة بأفضل شبابها، مضيفا "على قدر الانتصار كانت المؤامرات والاستهداف ولما كان الانتصار كبيرا كانت المؤامرة اكبر وقد كشفت عشر سنوات من الكَذب من الجيوش والحكام العرب ولان الانتصار كشفهم لم يكن الا التكالب على المقاومة وتأكدوا ان التاريخ لن يرحم وسيسجل الانتصار بأحرف من ذهب، أما الآخرون فسيذهبون الى مزبلة التاريخ".
واعتبر "ان الحرب مفتوحة لان بعض القوى العربية لم تكتف بتدمير المنطقة بل تعهدت بعملية التدمير ووزير خارجية آل سعود لم يستحِ عندما قال سنهزم العروبيين والإيرانيين وقد تباهى بهزيمة العروبيين، فالحرب على ايران ليست جديدة، فالحرب في سوريا ستستمر ومن يعتقد ان محور المقاومة سيهزم فهو واهم ولو استمرت عشر سنوات وكما وقف البقاع وبعلبك الى جانب الشام كل الشرفاء سيقفون الى جانب دمشق في هذه المواجهة".