تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الراعي من شويت: المصالحة من أعظم الامور في الحياة

Lebanon 24
24-07-2016 | 06:33
A-
A+
الراعي من شويت: المصالحة من أعظم الامور في الحياة
الراعي من شويت: المصالحة من أعظم الامور في الحياة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
واصل البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي زيارته الى بلدة شويت المحطة الثانية من زيارته الراعوية، وزار كنيسة الام الحزينة في البلدة حيث استقبله الاهالي ورئيس البلدية والاعضاء والمختار، وبعد رفع الصلاة داخل الكنيسة، ألقى كاهن الرعية موريس شمعون كلمة ترحيبية نوه فيها بشعار "شركة ومحبة"، مؤكدا ان "شويت تعيش هذه الشركة مع الاخوة الدروز، وان هذه الزيارة جاءت لتعزز اللحمة بينهم". ثم كانت كلمة نائب رئيس البلدية لويس النوار، قال فيها: "نعتز بزيارتكم ومحبتكم وحرصكم على الشراكة الوطنية وبخاصة في هذه القرية التي نحب، وتلتقي فيها الحدود بين درزي ومسيحي، نعتز بشعاركم شراكة ومحبة، ونحن اليوم أحوج ما نكون الى هذه المحبة". الراعي بدوره، شكر الراعي لأصحاب الكلمات، وقال: "نحن مقيمون في هذه البلدة الأخوة الدروز والأخوة المسيحيون، الشعار الذي قدمتموه لي معبر جدا لانه يجسد اليدين الدرزية والمسيحية المرفوعتين فوق الأرزة". وجدد دعوته الى "تكاتف اللبنانيين بمختلف مكوناتهم والتمسك بكيان لبنان"، داعياً الى الجهوزية التامة للقوى السياسية "لاتخاذ مبادرات وقرارات جديدة تكون لخير الوطن والأمة". قاعة آل أبو سعيد الخيرية بعدها، توجه الراعي والوفد المرافق الى قاعة "آل ابو سعيد الخيرية" في شويت، حيث كان في استقباله مشايخ البلدة والمنطقة ورئيس البلدية وسيم ابو سعيد وأعضاء المجلس البلدي والمختار جوزف النوار وجمعية سيدات "آل ابو سعيد" وأبناء البلدة. الراعي بدوره، رد الراعي بكلمة مرحبا بالحضور، وقال: "إن شويت بأهلها الموحدين والمسيحيين نزورها في إطار الاحتفال بذكرى مرور 15 عاماً على مصالحة الجبل، من الجميل أننا أتينا من الكنيسة الى دار الاخوة لنقول إننا أخوة منذ زمن بعيد، لذلك نحن نشدد على مسؤوليتنا المشتركة من خلال جهودنا مع بعضنا البعض وتاريخنا يشهد على ذلك. العودة الى الجبل لم تكتمل بوجود الصعوبات الاقتصادية والإنمائية، لذلك يجب أن نعمل معا لإكمال هذه العودة". أضاف: "إن المصالحة من أعظم الامور في الحياة، وقداسة البابا فرنسيس جعل من هذه السنة سنة الرحمة"، وقال: "إنه أمام ما يشهده العالم من حروب ودمار فإن الانسان عليه أن يتذكر الرحمة. إن المصالحة الأساسية هي المصالحة مع الله، ومن ثم المصالحة مع الآخر، فلنتصالح أولا مع الله ونعيش بحسب شريعته، عندها تكون المصالحة بيني وبين المجتمع وأبناء بيتي، ومن ثم المجتمع السياسي وهذا ما نحن بحاجة اليه". وختم الراعي: "علينا أن نتابع مصالحة الجبل على كل المستويات الروحي، العائلي، السياسي، الاجتماعي والوطني، التجارب والصعوبات تصدمنا لننضج ونتابع الى الأمام، لا تخافوا من هذه الصعوبات، بل بإحترام بعضنا البعض نتخطاها ونحافظ على بعضنا وعلى وطننا". واختتم الراعي زيارته الى بلدة عين موفق. وبعد الاستقبال الرسمي والشعبي الحاشد الذي تميز بالحضور الكثيف من المؤمنين، عزفت فرقة الكشاف الموسيقية التكريمية، ثم توجه مجتازا أقواس النصر التي رفعت بالمناسبة الى كنيسة مار شربل الجديدة حيث باركها وكرسها ليترأس بعدها الذبيحة الالهية، عاونه فيها المطران كميل زيدان، في حضور وزراء ونواب حاليين وسابقين وفاعليات سياسية ودبلوماسية وعسكرية وقضائية. وختمت القداس جوقة دير سيدة طاميش. العظة وبعد قراءة الانجيل، ألقى الراعي عظة بعنوان: "كان زكا يتشوق أن يرى يسوع"، وقال: "مشكلتنا اليوم نود أن نعرف كل شيء ما عدا الله، هذا هو خطرنا في لبنان. يسوع لم يأت ليدين الناس بل ليحميهم ويحبهم، لذلك قال لزكا:" سأكون في بيتك اليوم"، فيسوع هو النور والاشعة التي تكشف كل ما هو في داخلنا، ونحن يجب أن نتمتع بالجرأة لنقف أمامه. لا من أحد يعترف بالغلط، لا الظلم ولا الاساءة ولا السرقة هي غلط، وهذا كله لاننا لا نريد أن نعترف بالخطأ، دعاؤنا اليوم أن نلتقي الرب على غرار مار شربل الذي التقاه، فالرب يتولى حياتنا ويمنحنا النعم. نصلي لكي نلتقي جميعنا بالرب، لنجد ذاتنا الحقيقية، وهذا هو المفتاح للخروج من أزمتنا انتخاب رئيس للجمهورية وعودة الحياة للمؤسسات الدستورية، لا يمكنني بناء حياة وطنية وأنا متمسك بموقفي، فالحقيقة العظمى هي عند الله وحده، وليست عند أي واحد منا". وبعدها أكمل الراعي رتبة تكريس مذبح الكنيسة.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك