رد رئيس بلدية بيروت السابق بلال حمد على ما ورد في صحيفة "الأخبار" عن قيامه بعملية تزوير محضر جلسة 28 نيسان 2016 يما يتعلق بقرار إعطاء منحة دراسية إلى الجامعة اللبنانية الأميركية، مؤكداً أن هذا الكلام هو عار عن الصحة.
وأوضح حمد أن "حقيقة الأمر أن المجلس البلدي كان قد اتخذ في جلسته بتاريخ 28-1-2016 القرار رقم 46 الذي قضى باعطاء منحة دراسية للطالب ريان توفيق شيا للسنة الجامعية 2016-2017، ثم وفي جلسته بتاريخ 28-4-2016 تداول المجلس البلدي وبحضور 18 عضواً الإقتراح المتضمن تعديل القرار 46، بحيث توزع المنحة الجامعية بين طالبين، وقد وافق المجلس على الإقتراح، وبالتالي فإن محضر تلك الجلسة يدل على الموافقة باجماع الأعضاء الحاضرين"، مشيرا إلى ان "أعضاء المجلس السابق الثامنية عشر، الذي حضروا جلسة 28-4-2016، هم خير شهود على صحة ما يقوله"، لافتاً إلى أنه "من هنا كان صدور القرار 325 إستناداً لهذه المداولات والذي قضى باعطاء المنحة الدراسية للعام 2016-2017 مناصفة".
وأعلن حمد أنه سوف يعمل على ملاحقة صحيفة "الأخبار" أمام المراجع القانونية لإتهامه زوراً بتزوير محاضر المجلس البلدي، موضحاً أن "هذه ليست المرة الأولى التي تقم بها الصحيفة بتلفيق الأخبار حوله"، ومشيراً إلى أن هناك عدة دعاوى رفعها أمام القضاء ربح بعضها ويتابع بعضها الآخر.
وأرفق حمد رده بصورة عن محضر الجلسة (مرفق).
وكانت صحيفة الأخبار نشرت مقالاً اتهمت فيه حمد بتزوير جلسة 28 نيسان 2016 يما يتعلق بقرار إعطاء منحة دراسية إلى الجامعة اللبنانية الأميركية وقد جاء في التقرير: "يقول المثل "يذهب الحكيم وتبقى كتبه، ويذهب العقل ويبقى أثره"، أما رئيس بلدية بيروت السابق بلال حمد حين يذهب فلا يبقى إلا "تجاوزاته غير القانونية". ربما ظن حمد والفريق الذي يقف خلفه أنه بانتهاء عهده سيُغلق الباب على الكثير من المخالفات التي ارتكبها طوال فترة ترؤسه بلدية بيروت، وأنه بتعيين رئيس البلدية الجديد جمال عيتاني "عفا الله عما مضى".
لكن على ما يبدو ستبقى لعنة بيروت تلاحق الرجل وتفضح "سوء أمانته"، واستخدام صلاحياته لتمرير بعض ما يريده بطرق غير مشروعة، حتى لو اضطره ذلك إلى "التزوير في أوراق رسمية"، وهذا ما اكتشفه أعضاء المجلس البلدي الحالي خلال اطلاعهم على قرارات موضوعة في أمانة السرّ. ويظهر هذا التزوير جلياً في وثائق حصلت "الأخبار" على نسخ منها. فكيف بدأت القصة ومن هم أبطالها؟
لقراءة المقال كاملاً إضغط
هنا