تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

زغرتا: نهر الشرندي ضحية الصرف الصحي

Lebanon 24
29-05-2015 | 01:23
A-
A+
زغرتا: نهر الشرندي ضحية الصرف الصحي
زغرتا: نهر الشرندي ضحية الصرف الصحي photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحوّل نهر الشرندي في قضاء زغرتا، الى مصدر قلق للسكان القاطنين في جواره، بعدما كان مصدر حياة للمزروعات على طول امتداده، حيث تنبعث منه الروائح الكريهة وتحوم حوله أسراب البرغش وتتراكم على ضفتيه النفايات والزواحف السامة، ما يدفع الأهالي في كل سنة مع مطلع الربيع وقبل بدء الصيف، الى إطلاق الصرخة عالياً لمعالجة موضوع النهر ورفع ضرره عن الأهالي وعن مزروعاتهم. المشكلة ليست وليدة الساعة ولن يكون حلّها بالأمر السهل، نظراً للتداخل العقاري في المنطقة، ولأنّ النهر يطال بلدات عدة، هي حرف أردة، رشعين، مرياطة، كفردلاقوس وعشاش، وهذه البلدات يوجّه أهلها مياههم الآسنة باتجاه النهر، بسبب غياب شبكات الصرف الصحي عن بعض الأحياء، ما يؤدي الى تزايد الأوساخ والروائح ويستدعي تدخلاً فاعلاً، ليس من البلديات المعنية بل من الوزارة المعنية. إذ إن الموضوع أصبح أكبر من طاقة البلديات، على حد قول الاهالي. يعتبر أسعد بو فرنسيس أن مشكلة النهر مزمنة، وانها تتكرر كل سنة رغم أعمال التنظيف البسيطة التي تتم حوله، إلا أنه يحتاج الى معالجة جذرية، أهمها رفع المجارير عن مجراه لرفع الضرر البيئي عن الأهالي. وعقدت سلسلة اجتماعات في اتحاد بلديات قضاء زغرتا لمعالجة الموضوع، بحضور رؤساء البلديات المعنية، إلا أن الكلفة المرتفعة للمعالجة جعلت البلديات تنفض يدَها من موضوع النهر، الذي تحوّل إلى حالة استثنائية تحتاج لإقامة جسر وشبكات مجارير لقسم من بلدة رشعين، وآخر من ارده وحرف ارده وصولاً الى مرياطة وعشاش والسويدات في زغرتا. لكن رئيس الاتحاد زعني مخايل خير أخذ على عاتق الاتحاد، في آخر اجتماعاته، تنظيف النهر هذه السنة بالتعاون مع البلديات المعنية، ووضع دراسة واقعية ومقبولة لمعالجة وضعه، يمولها الاتحاد بانتظار توفر الأموال اللازمة للمعالجة، والتي تتلخص بإمداد شبكات صرف صحي على طول أكثر من كيلومترين في بعض البلدات لرفع الضرر. نهر الشرندي الذي يتوسّط بلدة حرف ارده التابعة إدارياً لبلدية ارده، كان في الماضي القريب مكاناً يقصده الأهالي للترويح عن النفس وإقامة «السيرانات»، بالاضافة إلى ريّ المزروعات. أما اليوم فأصبحت الأتربة والأعشاب البرية، بالاضافة الى القصب البري، تغطي مجراه، ما حوّل مياهه مياهاً راكدة أصبحت مرتعاً للحشرات والزواحف، وحوّلته نقمة على الأهالي الذين يقطنون بجواره، لا سيما على أبواب موسم الصيف. يقول خير إنه ستتم معالجة أمور النهر ضمن الإمكانات المتاحة، مشيراً إلى "أننا سنطرق كل الأبواب للمساعدة، لأن الوضع لم يعد مقبولاً، ولأن صرخات الأهالي بدأت ترتفع أكثر فأكثر، وهذا حقهم، ما يدفعنا الى إيجاد حل جذري، والاتحاد أخذ على عاتقه هذه المهمة على أن تتكلل بالنجاح". أما الأهالي فرفعوا الصوت عالياً، لأن مياه النهر تجفّ تقريباً مع انقضاء فصل الشتاء، ما يحوّله إلى مستنقعات منتشرة في أماكن عـــدة من مجراه، وتتلقى ميـــاه المجارير الآتية من البلدات المجاورة، ما يجعل الوضع لا يُطاق، حسب يوسف الخواجه القاطن في حرف أرده. (السفير- حسناء سعادة)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك