أشار السفير التركي في لبنان شغطاي ارجييس في المؤتمر الصحفي المنعقد في 25 تموز2016 الى أنه "حصلت محاولة انقلاب ضد الحكومة المنتخبة ديمقراطياً والنظام الدستوري في تركيا، وكان الجناة فصيل صغير من القوات المسلحة التركية".
وتابع: "كان المتآمرون أعضاء من مجموعة فتح الله غولن، أطلقوا النار على شعبهم خائنين قادتهم ووطنهم، قصفوا البرلمان الوطني التركي ومقر الرئاسة التركية وغيرها من المباني الحكومية، هجموا وقتلوا المدنيين الأبرياء و تجرأوا على محاولة اغتيال الرئيس أردوغان في مارماريس. وبالتالي فإن الحكومة التركية والشعب التركي يعتبر مجموعة فتح الله غولن منظمة إرهابية".
وأضاف ارجييس: "بدعوة من الرئيس أردوغان نزل الشعب التركي الى الشارع ووقف بشجاعة أمام الدبابات وهزم المؤامرة بأقل من 24 ساعة،
واظهر الى جانب وسائل الإعلام التركية وجميع الأحزاب السياسية ومؤسسات المجتمع المدني بغض النظر عن انتماءاتهم السياسية التضامن التاريخي والوحدة في وجه هذا الانقلاب".
وأكد ارجييس أن "شهادات المتآمرين المعتقلين وعدد كبير من الوثائق التي تم الحصول عليها خلال التحقيقات أشار الى علاقة غولن بهذه المحاولة الانقلابية الفاشلة واظهرت الطبيعة الحقيقية لمنظمته الإرهابية"، مضيفاً: "قدمنا الملفات الرسمية إلى الولايات المتحدة الأسبوع الماضي وسنواصل القيام بذلك كلما يتم الحصول على مزيد من الأدلة من جراء التحقيقات الجارية، كما سيسافر وزير الخارجية التركي ووزير العدل التركي الى الولايات المتحدة في الايام المقبلة للبحث في مسألة تسليم غولن مع نظرائهما الأميركيين".
ولفت ارجييس الى أنه "تم اعتقال نتيجة التحقيقات الجارية بشأن الانقلاب الفاشل 13 ألف مشتبه بهم حتى الآن من بينهم ضباط وجنود وقضاة ومد عين عامين وموظفي القطاع العام وبعض المدنيين المشتبه في كونهم من بين مدبري الانقلاب وقد تم ايقاف 5837 شخصاً، كما أعلنت حالة الطوارئ في تركيا يوم 21 تموز 2016 لمدة 3 أشهر"، مشيراً الى أنه "لن يكون لحالة الطوارىء أي تأثير على حقوق وحريات مواطنينا الأساسية ولن يكون لها أي تأثير على حياة الناس اليومية وأنشطتهم الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والسياحية".
أما بشأن لبنان فشكر رئيس الوزراء تمام سلام ووزير الخارجية جبران باسيل وغيرهم من القادة السياسيين الذين استنكروا محاولة الانقلاب وأعربوا عن دعمهم لحكومتنا وتضامنهم مع الشعب التركي.