تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي خبر وفاة الشيخ أحمد الأسير، ولكن تبين فيما بعد أن الخبر عارٍ عن الصحة غايته زرع البلبة والفتنة.
ويذكر أن الأسير عُرف عام 2011 بدعمه للثورة السورية، وفي 23 حزيران 2013 ، شهدت مدينة صيدا على مدى يومين أحداث دموية حيث دارت إشتباكات مسلحة بين الجيش اللبناني وأنصاره ما أدى إلى سقوط 18 من الجيش وأكثر من 100 جريح وقد إنتهى الأمر بفراره.
في 28 شباط 2014 حكم القضاء اللبناني عليه بالإعدام بتمهة الإقدام "على تأليف مجموعات عسكرية تعرضت لمؤسسة الدولة المتمثلة بالجيش، وقتل ضباط وأفراد منه، واقتناء مواد متفجرة وأسلحة خفيفة وثقيلة استعملت ضد الجيش".
في 15 آب 2015 أوقف أحمد الأسير في مطار رفيق الحريري الدولي أثناء محاولته الهرب خارج لبنان بعدما أجرى عملية تعديل في مظهره الخارجي بجواز سفر مزور.