تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

"ذهبت لإحضارِ والدتي وأختي إلى مكان آمن.. لكنني لم أصل"!

Lebanon 24
26-07-2016 | 23:48
A-
A+
"ذهبت لإحضارِ والدتي وأختي إلى مكان آمن.. لكنني لم أصل"!
"ذهبت لإحضارِ والدتي وأختي إلى مكان آمن.. لكنني لم أصل"! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
اسمي أحمد. لديّ شغفٌ شديد بالإلكترونيات لدرجةِ أن بإمكاني قضاء ساعاتٍ طويلةٍ أعملُ على معداتي وأقومُ بتجارب في مختلفِ أنحاءِ المنزلِ. أحد اختباراتي كان تطويرَ بابِ منزلِنا لكي يفتحَ بكبسةِ زرٍ. يبدو الأمر عادياً الآن، ولكن في تلك الأيام، كان من علاماتِ الابتكار! كنتُ أعملُ في محمصة الأمين لكسبِ عيشي. ساعدني عملي على إعالةِ والدتي وإخوتي. كنا نعيشُ في منطقة الميناء في طرابلس، على مقربةٍ من بعضنا البعض ووثّقت صِلتنا بعد وفاةِ والدي. في شهر أيلول من عام 1985 تدهورت الأوضاعُ الأمنية في طرابلس. غادرتُ المدينة بسببِ سوء الأحوالِ وبقيتُ في عكار عند أحد إخوتي. في تلك الأيام، كان جميع إخوتي الكبار يقطنونَ في عكار. طلبتُ من والدتي وأختي الصغرى مرافقتي لأني علمتُ بأنهما ستكونان في مأمنٍ هناك. ذهبت لإحضارِهما بصحبةِ اثنين من أصدقائي، ولكن في طريقِنا إلى طرابلس تم توقيفنا على حاجزِ الملولة. بعد مرورِ بضعةِ أيام، وجدَ أقربائي سيارتي مهجورة قربَ الحاجزِ. وعندما سألوا الجنود هناك عن مكانِ وجودنا أجابوهم بأننا نخضعُ للاستجوابِ وسيتم إخلاء سبيلنا قريباً. كنتُ في الرابعة والعشرين ربيعاً. منذُ ذلك اليوم، تحلمُ أختي مراراً بي، تتخيلني عائداً الى المنزلِ بجسمٍ هزيلٍ وثيابٍ ممزقةٍ ومتسخةٍ. تتخيلني وأنا أسألُها عن سببِ عدمِ بحثِها عني كل تلك المدةِ الطويلةِ. اسمي أحمد خانجي واسم أختي جاذبة. لا تزال جاذبة تلومُ نفسها كل يوم لعدمِ إيجادي. لا تدعوا قصتي تنتهي هنا. (الاخبار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك