تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

كرامي: أي حل سياسي يبدأ من قانون الانتخاب ولا عودة الى "الستين"

Lebanon 24
27-07-2016 | 09:23
A-
A+
كرامي: أي حل سياسي يبدأ من قانون الانتخاب ولا عودة الى "الستين"
كرامي: أي حل سياسي يبدأ من قانون الانتخاب ولا عودة الى "الستين" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أقام فرع "جمعية المشاريع الخيرية الإسلامية" في الشمال، برعاية الوزير السابق فيصل كرامي، عشاء واحتفالا تكريميا لطلاب مدارسها في طرابلس والبداوي، ثانوية الثقافة الإسلامية وثانوية الثقافة النموذجية ومعهد الثقافة للدراسات التقنية، لمناسبة النجاح في الشهادات الرسمية ومعدلات التفوق المرتفعة. وألقى كرامي كلمة هنأ فيها "جمعية المشاريع على النتائج المميزة التي تحققها مدارسها"، وقال: "استوقفني هذا الأسبوع البيان الرئاسي الذي سيصدره مجلس الأمن الدولي عن لبنان. وصدقا، لم أعرف ان كان قد صدر أو لم يصدر بعد، فهو بالنهاية بيان لا قيمة قانونية له، ولا يختلف عن أي مقال سياسي، مع فارق مضحك أنه صادر عن جهة مهمتها الوحيدة حفظ السلم والأمن الدوليين بكل الوسائل. هذا البيان الرئاسي يقدم لنا النصائح والارشادات حول كل شؤوننا الداخلية. أولا انتخاب رئيس جمهورية، ثم تفعيل عمل البرلمان والحكومة، والتشديد على النأي بالنفس عن الأزمة السورية، والتحذير من تفاقم أزمة النازحين السوريين، وصولا الى التزام اعلان بعبدا. والغريب ان مجلس الأمن خبير بكل السياسة الداخلية اللبنانية، الا في الملف الأهم والموضوع الأهم، وهو اقرار قانون انتخابات نيابية يعيد الأنتظام الى الحياة السياسية والمؤسسات الدستورية في لبنان". ورأى أن "أي حل للأزمات السياسية يبدأ من قانون الانتخابات، ويبدو أن السياسيين اللبنانيين قصروا في توضيح هذه الحقيقة للجهات الدولية المهتمة بلبنان واستقراره، ولن نستنتج غير ذلك. لكننا نؤكد أن لا عودة الى قانون الستين، ولا قيامة للبنان بدون قانون على قاعدة النسبية". وقال: "هناك عنوان آخر بالغ الأهمية، يعود هذه الأيام الى الواجهة. أقصد ملف النفط والغاز، في الأرض وفي البحر. وقد شهدنا قبل فترة اتفاق فريقين سياسيين حول هذا الموضوع، كما بدأ مجلس الوزراء يعيد نبش المراسيم والتلزيمات المتعلقة باستخراج النفط والغاز. يهمنا هنا أن نقول إن ثروة لبنان، ولا سيما البلوكات البحرية على امتداد الشاطئ اللبناني، هي موضع أطماع كثيرة، بدءا من الكيان الصهيوني الذي يدعي حصة له في أحد البلوكات، مرورا بالشركات الأجنبية التي وضعت شروطا مجحفة لا يمكن القبول بها، وصولا الى بعض السخافات اللبنانية التي توزع هذه البلوكات بشكل مذهبي وطائفي. الثروة ثروة لبنان وكل اللبنانيين. ووظيفتها انقاذ جيل المستقبل من المديونية العامة، واطلاق ورشة انماء وانتاج وخلق فرص عمل، وتأمين الحماية للنقد اللبناني ما يعيد الاستقرار الاجتماعي والمعيشي مع استعادة الليرة لقيمتها الشرائية الحقيقية". وأكد أن "أي تعامل مع هذه الثروة خارج هذه الشروط هو نهب للشعب وللأجيال الجديدة، وهو ما لن نسمح به، ولن يكون". وسأل كرامي: "هل تعرفون ما الذي يحمي هذه الثروة؟ انها قوة لبنان التي تحمي الغاز والنفط، وإلا لكانت اسرائيل قد بدأت عمليات النهب سرا وعلنا. والى جانب قوة لبنان، فإن وحدتنا كلبنانيين في كل ما يتعلق بقضايانا الوطنية الكبرى وبمصالحنا الوطنية العليا، هي صمام الأمان لحماية ثروتنا التي نعول عليها في مسيرة بناء الغد". وشدد كرامي على ضرورة دعم الجيش، وقال: "نحن لا نضيع البوصلة، لا قوميا ولا وطنيا. وهذا يوجب علينا تأكيد وقوفنا مع الجيش اللبناني والمؤسسة العسكرية، في المهام الوطنية الكبرى التي تقوم بها، رغم معاناة المؤسسة في التجهيز والتسليح". وختم مجددا مباركته للمشاريع، بالقول: "أبارك لكم الانجاز الطيب والعمل الصالح، وأبارك لطرابلس بأبنائها المتفوقين الناجحين في الشهادات الرسمية وفي الحياة وبناء المستقبل الأفضل بإذن الله. وأشكر الداعين والمدعوين فردا فردا، وأتمنى أن تستعاد دائما هذه الأمسيات الطيبة في المدينة".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك