إستقبل وزير الدفاع الوطني سمير مقبل بعد ظهر اليوم في مكتبه في الوزارة النائبة في البرلمان الفرنسي ميشيل اليوت ماري.
وقال مقبل: "إن اللقاء كان إيجابيا ولمسنا تفهمها للوضع الإقليمي عامة والاوضاع في لبنان بشكل خاص وهي ملمة بتفاصيلها ومدركة لمشكلة النازحين السوريين، وقد وعدتنا بمتابعة السعي والتنسيق بشأن دعم الجيش اللبناني ومساندة لبنان في محنه، لا سيما معالجة وضع النازحين وايجاد الحلول الناجعة لهذه الازمة".
ومن جهتها، أكدت ماري عقِب لقائها مقبل على "دور الجيش وتشكيله دعامة لوجود لبنان وضمان الوحدة الوطنية والدفاع عن الأراضي اللبنانية كافة وحماية الشعب اللبناني". وأضافت: "تطرقنا خلال اللقاء إلى المشاكل التي تتم مواجهتها،والتي نسعى إلى حلها"، مؤكدة حرصها على "إطلاع السلطات الفرنسية على هذه المشاكل وخصوصا وزير الدفاع الفرنسي".
وختمت: "أنا مقتنعة تماما بأننا سنتمكن معا من التصدي لما نواجهه من تحديات، وخصوصا الإرهاب الذي يهدد المواطنين كافة. فالمسؤولية الأولى التي تقع على عاتق الدولة تتمثل بحماية المواطنين. ويتعين على الجيش في الدرجة الأولى المساهمة في هذه الحماية. من هنا، نحن نثق كل الثقة بالجيش اللبناني ونؤكد دعم الجيش الفرنسي له".