تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

ريفي: طاولة الحوار إنقلاب على المؤسسات

Lebanon 24
27-07-2016 | 13:16
A-
A+
ريفي: طاولة الحوار إنقلاب على المؤسسات
ريفي: طاولة الحوار إنقلاب على المؤسسات photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
قال وزير العدل أشرف ريفي أن "حزب الله يمارس أكبر إرهاب بحق الدولة والمؤسسات، ويلغي كل المواقع الدستورية، والهدف من ذلك تغيير النظام". ولفت ريفي في كلمة خلال إفتتاح مؤتمر ومعرض للهندسة BIG SHOW في معرض رشيد كرامي الدولي أن "ما يحصل منذ أكثر من سنتين يدل على وجود إنقلاب كبير على الدولة من أجل تغيير إتفاق الطائف". وأضاف" طاولة الحوار لا تمت للحوار بصلة، وهي إنقلاب على المؤسسات الدستورية، وتحولت إلى وسيلة إبتزاز وتوطئة لتحقيق هدف حزب الله بضرب إتفاق الطائف". وقال: "حزب الله يفعل كل ذلك وفق جدول زمني ممنهج، ونحن نقول له: لن تنجح، لن تنجح". وتوجه ريفي للمشاركين في طاولة الحوار بالقول: "إنتبهوا.. إنكم أمام لحظات من المسؤولية التاريخية والقانونية". وتابع: "إن المس بموقع رئاسة الجمهورية مرفوض، ولن نقبل بفرض "الأنا أو لا أحد" على المجلس النيابي، ولن نقبل برئيس يعينه حزب الله". وأضاف: "المس برئاسة الحكومة وصلاحيات رئيس الحكومة مرفوض، ولن نقبل أن يملي حزب الله على المجلس النيابي واللبنانيين، اسم رئيس الحكومة وتركيبتها". وتابع ريفي: "لا يختبر أحد ارادتنا وإرادة الشعب اللبناني. سنواجه اي نية للذهاب الى مؤتمر تأسيسي، يشرع الباب امام صراع بين الطوائف والمذاهب". وأضاف: "نعلن أننا سنواجه أي مس بهذا الاتفاق،وندعو الى استكمال تطبيقه بكل مندرجاته، وخصوصاً بالنسبة للسلاح غير الشرعي، واستكمال انشاء المؤسسات، لهذا نعلن من طرابلس تمسكنا باتفاق الطائف والدستور والمؤسسات، وبعيشنا المشترك، لن نقبل المس بمؤسسة مجلس النواب، والغاء دورها، لا بطاولة حوار، ولا بمؤتمر تأسيسي، ونعجب كيف أن مسؤولين يفترض بهم حماية المجلس النيابي". ودعا ريفي اللبنانيين الى "مواجهة هذا الانقلاب، بالطريقة نفسها التي واجهوا بها نظام الوصاية وحلفائه، في 14 شباط و14 آذار من العام 2005". وتابع: "لم تخيفنا المخاطر في الماضي ولن تمنعنا اليوم، عن قول وفعل ما يجب قوله وفعله. لن نأسر أنفسنا في سجن من أيدينا، بل سنكون في المقدمة، ولن نتعب أيها الأصدقاء ولن نتراجع متى دعانا الواجب لقول أو لعمل، لهذا نعلن من طرابلس تمسكنا باتفاق الطائف والدستور والمؤسسات، وبعيشنا المشترك". وعن جريمة فرنسا الأخيرة ، أكد ريفي "رفضه الكامل لهذه الجرائم المروعة، وآخرها الجريمة البشعة التي استهدفت كنيسة في فرنسا". وقال: "بمواجهة هذا العنف والإرهاب المجرم المتنقل في العالم، نرسل من لبنان رسالة سلام وتضامن واستنكار لسقوط الابرياء، كما نرفض ما يتعرض له الشعب السوري على يد نظام بشار الاسد الارهابي، وحلفائه في إيران وميلشيانهم المذهبية. وختم" "هؤلاء جميعا نضعهم في خانة واحدة، ولا يمكن لفئة كهذه أن تنجح في فرز العالم إلى طوائف تتواجه وإلى حضارات تتصارع، والمسؤولية في العالم الاسلامي أن يتحرك لعزل ومحاربة هذه الفئة المجرمة لأنها تستهدف الاسلام أولا كما تستهدف الانسانية".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك