شيء ما انكسر في "التيار الوطني الحر"، سواء نجح سعاة الخير، وقد صاروا عملة نادرة، في رأب الصدع، أم تُركت السفينة تسير على هداها.
ليس عبثاً أن يخرج العونيون عن "طورهم" فيفلشون الجدران الافتراضية بصور تنطق عنهم وبالإشارات التي تقول إن "التيار بيصحّ.. بنظام صح"، أو من خلال "بوستات" اعتراضية تترجم ملاحظات بقيت لأشهر طي لقاءاتهم المغلقة، وبلقاءات اعلامية يفترض أنها بالمنطق التنظيمي من "المحرمات". كل هذا له مدلول واحد: "التيار الحر" ليس بخير.
حتى الآن يكابر رئيس الحزب جبران باسيل على هذا الواقع، كما يرى معارضوه، ويرفض الاعتراف بوجوده، وإن كان بينه وبين نفسه شديد الانزعاج من الصخب الإعلامي الذي يمارسه المعارِضون من حوله. بتقديره، "الحزب ماشي، ولن تعرقله قلّة من الحزبيين غير القادرين على التأقلم مع النهج المؤسساتي الذي يمثله النظام بقوانينه المحددة والواضحة"، معتبرا ما يجري على يد البعض "جريمة بحق التضحيات التي قدمها التيار خلال ربع قرن".
لقراءة المقال كاملاً إضغط
هنا
(كلير شكر - السفير)