لم ينزل قرار المحكمة الحزبية في "الحزب السوري القومي الاجتماعي"، على رئيسه السابق النائب اسعد حردان، الذي أبطل رئاسته الثالثة للحزب، سلاماً وبرداً عليه، إذ من حضر جلسة المجلس الأعلى بعد صدور القرار، نقلوا أنه كان متوتراً وغاضباً، بالرغم من إعلان التزامه به، وهذه إيجابية سجلت له، فلم يتمرد على القرار، وهذا ما أعطى للمؤسسات الحزبية، دورها، حيث لا يمكنه من موقعه الحزبي النظامي، ألا يلتزم بالقرار، ويقوم برد فعل سلبي، يؤدي إلى رد من معارضيه، توقع الحزب في انشقاق جديد.
لقد استوعب حردان الصدمة، بعد أن كان أعلن أمام المجلس الأعلى، أنه سيذهب إلى منزله، وقد لا يبقى عضواً، فيه وربما يعلق حضوره في جلسات الحوار التي تعقد في عين التينة. كما نقلت مصادر قيادية في الحزب، عن حردان الذي تحدث عن انجازات حققها خلال ولايتي رئاسته، وان وجوده على طاولة الحوار هو بسبب ما يحققه الحزب في المجال السياسي، والميدان العسكري بعد انخراطه في القتال ضد الجماعات الارهابية التكفيرية، مما وسع انتشار الحزب، وتدفق المنتمين اليه في سوريا والعراق وحتى فلسطين المحتلة، اضافة الى لبنان.
لقراءة المقال كاملاً إضغط
هنا
(كمال ذبيان - الديار)