تجري الأحد الإنتخابات التمهيدية في "التيار الوطني الحرّ" كمرحلة أولى لإختيار المرشحين للإنتخابات النيابية.
ويبرز في هذه الإنتخابات إسم كل من النائبين آلان عون وسيمون أبي رميا بإعتبار أنهما محسوبان على الفريق المعارض في التيار، والذي أبعد جزء كبير منه عن خوض الإنتخابات الداخلية.
وأشارت مصادر مطلعة إلى أن هناك محاولات في بعض الهيئات في قضاء بعبدا لتحجيم قوة النائب آلان عون، على رغم أن كل الإحصاءات غير الرسمية تظهر تقدمه على باقي المرشحين بفوارق كبيرة، مع تقارب الأرقام بينه وبين النائبين حكمت ديب والدكتور ناجي غاريوس.
لكن المصادر لفتت إلى أن المحاولات لن تؤثر كثيراً على موقع عون وشعبيته، خاصة أن لديه مؤيدين داخل الغالبية العظمى من الهيئات المحلية.
وفي الإطار نفسه أكدت المصادر أن النائب سيمون أبي رميا بدأ يشعر بالخطر من نتائج الإنتخابات التمهيدية نظراً إلى الإستقطابات الحزبية في جبيل، التي قد لا تصب في صالحه، والتي تعود لإعتبارات عدة.