أكد الرئيس السابق ميشال سليمان بعد إجتماع "لقاء الجمهورية" أن "كل فئات الشعب اللبناني واعية ومدركة للأخطار، ولن تسمح للإرهاب بالتمادي"، منوها بدور الجيش اللبناني في عيده، وقال: "نحيي الجيش على الدور الذي يضطلع به والتضحيات التي يقدمها، ونشجعه على استكمال الطريق وعدم التردد في استدعاء الاحتياط للدفاع عن المواطنين على مساحة الارض اللبنانية. كما نثني على جهود القوى الامنية".
وحول قانون الإنتخاب، لفت إلى "أهمية إنجاز بعد إنتخاب رئيس، نظرا لأن من صلاحيات الرئيس الدستورية رد القانون، وهو الوحيد الذي يتمتع بهذا الحق، مؤكدا على إعتماد "النسبية المطلقة من دون المختلط،لأن المختلط لا يصلح".
وأشار سليمان إلى دور المغتربين في الإنتخاب، وقال: "يجب أن يشترك المغتربون في الإنتخابات، ومن المفضل تخصيص دائرة للإنتشار لضم 6 مقاعد في مجلس النواب على أن يكونوا مناصقة بين المسلمين والمسحيين".
ودعا أقطاب طاولة الحوار "للعودة إلى المؤسسات، والإتفاق على إنتخاب رئيس من ضمن سلة، والإتفاق على وجوب إصدار قانون إنتخاب من القوانين المطروحة من دون الدخول في تفاصيل القوانين".
وعن الأعمال الإرهابية حول العالم، رأى سليمان ضرورة "إتخاذ الدول المعنية بمكافحة الإرهاب قرار نهائيا لمكافحته وإقتلاعه من جذوره".
وقال: "الإرهاب المنتشر في العالم وأخيرا في فرنسا الذي إستدعى تمديد حالة الطوارئ فيها وإستدعاء الإحتياط، يستوجب على الدول أخذ قرار نهائي في مجلس الأمن لإقتلاع الإرهاب من جهة، وكل دولة يستند عليها الإرهابيون عليها من جهة أخرى".
وفيما خص البيان الختامي الصادر عن مؤتمر القمة العربية في نواكشط، قال سليمان: "حصلت تحفظات على التضامن مع لبنان، كما أن بعض الدول نأت بنفسها عن التضامن معه، في الوقت الذي يحتاج فيها إلى التضامن العربي وخاصة إزاء إحتضانه لمليون ونصف المليون نازح سوري بالإضافة إلى خمسمائة ألف لاجئ فلسطيني".
ودعا سليمان في ختام كلمته اللبنانيين إلى "الإعتراف بإعلان بعبدا وتحييد لبنان عن الصراعات الإقليمية"، كما طالب "الدول العربية التي تحفظت ونأت بنفسها عن التضامن مع لبنان أن تتراجع عن ذلك".