تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

مقبرة "الميركافا": هكذا "اقتنعت" إسرائيل بوقف الحرب

Lebanon 24
29-07-2016 | 00:14
A-
A+
مقبرة "الميركافا": هكذا "اقتنعت" إسرائيل بوقف الحرب<br/>
مقبرة "الميركافا": هكذا "اقتنعت" إسرائيل بوقف الحرب<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
عملية برية واسعة أو وقف الحرب. يمكن التقدير أن هذين الخيارين كانا الوحيدين المطروحين أمام تل ابيب ــــ ومن ورائها واشنطن ــــ بعد فشل الحملة الجوية في الأسبوع الأول من عدوان تموز 2006 في تحقيق أهدافها. كانت دون السيناريو الاول مخاوف المستويين السياسي والعسكري من خسائر بشرية قد يواجهها الجيش. ويعود ذلك، أساساً، إلى كيّ الوعي الذي حفره حزب الله عميقاً بفعل تجربة المقاومة في الحزام الامني، في الوجدان الإسرائيلي قيادة وجمهوراً. كما يعود الى معلومات الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية حول جاهزية حزب الله بعد تحرير 2000، وتعزّز ذلك أكثر خلال المواجهات التي شهدتها بنت جبيل ومارون الراس وعيتا الشعب والطيبة والخيام وغيرها من البلدات. من هنا كان حرص صناع القرار السياسي والعسكري على تجنب اللجوء إلى خيار العملية البرية الواسعة، وهو ما أقرّ به تقرير «فينوغراد»، ودراسات عدة تناولت الحرب، فضلا عن أن الاداء العملاني طوال مجريات الحرب أكد هذا المفهوم. في المقابل، كان وقف الحرب يعني اقراراً بالفشل، كما أكد نائب مستشار الامن القومي في مقاربته التي نشرها معهد ابحاث الامن القومي، بالقول: «عارضت الإدارة الأميركية وقفاً لإطلاق النار، لأنها أرادت ضربة قاصمة لحزب الله عبر الجيش الإسرائيلي. وأي وقف سريع لإطلاق النار كان يعني تعذر التوصل إلى تغيير فعلي في الوضع. وهو ما دفع وزيرة الخارجية (الأميركية، كوندوليزا) رايس، في 19 تموز 2006، إلى الرفض العلني لدعوة وقف النار» («الأخبار»، العدد ٢٩٣٠ السبت ٩ تموز ٢٠١٦). وقد تبيّن، من خلال وثائق كُشفت بعد الحرب، أن هذا المفهوم كان حاضراً أيضاً لدى القيادة الإسرائيلية، عندما رفضت الاكتفاء بما جرى تنفيذه من ضربات والرهان على مفاعيله الردعية لاحقاً. ومن الواضح أن خلفية هذا الرفض يعود إلى أن تل ابيب كانت ترى ايضاً أن ذلك يعني فشل تحقيق الاهداف السياسية والاستراتيجية من الحرب، وخروج حزب الله منتصراً. لقراءة المقال كاملا اضغط هنا. (علي حيدر - الأخبار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك