تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

زهرا: رئاسة الجمهورية مصادرة ومعلقة

Lebanon 24
29-07-2016 | 10:09
A-
A+
زهرا: رئاسة الجمهورية مصادرة ومعلقة
زهرا: رئاسة الجمهورية مصادرة ومعلقة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نظمت دائرة كسروان وجبيل في مصلحة طلاب حزب "القوات اللبنانية" لقاء سياسياً مع عضو تكتل "القوات" النيابي النائب أنطوان زهرا، في "سنتر الميناتو" جبيل، في حضور منسق قضاء جبيل في الحزب شربل أبي عقل، رئيس مصلحة طلاب القوات جاد دميان، نائب رئيس مختاري قضاء جبيل فؤاد متى، مختار بلدة كفرمسحون شربل متى، وحشد من مسؤولي المناطق والقطاعات في حزب القوات ومحازبين. إستهل اللقاء بالنشيد الوطني ثم القواتي، ثم كلمة ترحيبية لرئيس الدائرة رامي سابا، بعدها تحدث زهرا فلفت إلى أنه "انتهت في اللجان المتخصصة في مجلس النواب دراسة إقتراح قانون إنشاء محافظة كسروان وجبيل الذي تقدم به عضو تكتل "التغيير والإصلاح" النائب نعمةالله أبي نصر وساعدناه في إقراره، وقانون الإنتخاب العتيد إذا أبصر النور قد تكون كسروان وجبيل دائرة واحدة على صعيد القانون النسبي إذا قسمت محافظة جبل لبنان إلى 3 دوائر أساسية، وأعتبر أن جبيل والبترون جمعهما الله والطبيعة أضافة إلى تمركز القديسين في نطاقهما الجغرافي،القديسين شربل ورفقا ونعمة الله الحرديني درسوا اللاهوت في كفيفان، كما جمع جبيل والبترون إهمال الدولة والحرمان على مدى عقود". أضاف: "كنت أتمنى أن أبدأ اللقاء بتهنئكم بإنتخاب رئيس للجمهورية يكون على قدر الجمهورية القوية منتخبا في المجلس النيابي بحسب الدستور، وأن أبشركم بأن مجلس النواب أقر موازنة متوازنة ومدروسة ولائقة بالشعب اللبناني الذي يستحق الحياة، وأيضا أن مجلس الوزراء يعمل متناغما وفريق عمل واحدا لا يتهم بعضه البعض بالفساد والصفقات والمحاصصة وكل شيء مخز ومعيب يحصل في هذا البلد، وكنت أريد أن نحتفل ب "24 ساعة كهرباء وطاقة متجددة وتصديرها إلى خارج لبنان، والفائض من المياه الذي أعطانا الله إياه هبة نبيعها للخارج ولا نشتريها لبيوتنا، وغيرها من الأمور التي كنت أريد أن أبشركم بها لكن للاسف كل هذا لن يحصل وستبقى أحلام مشاريع في البال اذا لم تكملوا النضال الذي بدأناه للوصول إلى الجمهورية القوية التي تحترم نفسها والفعلية والحقيقية ولا يوجد سلاح خارج عن سلطتها الشرعية، سلطتها ولا أحد ينازعها القرار على أراضيها ولا يضطر شعبها الى الهجرة للعيش بكرامته، ولبنان على مدى التاريخ ليس بلدا فقيرا بل بلد منهوك". وتابع: "في هذه المرحلة التي نعيشها من دون رئيس للجمهورية، وحكومة "مرقلي تمرقلك" بإعتراف رئيسها هذا إذا "مرق" وإلا "عطلي تعطلك"، حكومة من دون وحدة رؤيا أو مشروع وطني أو إقتصادي أو مالي وإلى آخره، ومجلس نيابي نتيجة التركبية السياسية غير منتج، وكنت و نائب رئيس الحزب النائب جورج عدوان في جلسة اللجان المشتركة في المجلس النيابي أقترحنا التصويت على فكرة القانون المختلط من أجل أن نتقدم خطوة إلى الأمام، لكنهم لم يمشوا بالقانون، وهذا الأمر ناقشناه في حزب "القوات" واتفقنا على أنه يجب الخروج بعد جلسة نيابية بالموافقة على القانون المختلط من دون الدخول بالتفاصيل ولكننا لم نتفق على شيء، إن مجلسا نيابيا لا ينتخب رئيسا للجمهورية ولا يستطيع القيام بدوره التشريعي والرقابي بسبب التركيبة السياسية القائمة التي تشكل حكومات توافقية لا أحد يستطيع الثقة بوزير واستجواب وزارة، هناك إجماع لدى كل الشعب اللبناني أن المدخل لإصلاح الحياة السياسية والدستورية والوطنية قانون إنتخاب جديد وعصري يؤمن صحة التمثيل، لا نستطيع التقدم خطوة من أجل إقرار قانون إنتخابات؟ ألا يستدعي الأمر شعورا بالعيب على المستوى الشخصي وعلى مستوى مؤسسة مجلس النواب، أنا أقول لكم أنني أخجل اليوم أن أكون نائبا". وأكد أن "حزب "القوات اللبنانية" هو الفريق السياسي الوحيد الذي لا غبار على آدائه على صعيد الوطنية والشفافية ونظافة الكف، نحن نخجل اليوم أن نكون وسط هذا الطقم العاجز عن تلبية طموح أي مواطن لبناني على كل الصعد وطبعا ليس الفساد هو الداء الوحيد، بل غياب سلطة الدولة اللبنانية عن أراضيها وهي ليست سيدة قرارها، وهناك جزء من اللبنانيين يمارس سياسة الأمر الواقع ويستقوي بالسلاح ليضرب كل مشاريعنا وآمالنا وأحلامنا التي من الممكن أن نحققها في المرحلة الحالية". وتطرق زهرا إلى الوضع الإقتصادي ولفت إلى أن "لبنان الستينيات وبداية السبعينيات كان يوصف عن حق بأنه سويسرا الشرق، أول تجربة ديمقراطية في المنطقة، واحة الإختلاط الوحيدة والشراكة بين مكوناته الطائفية والمذهبية كافة بدون غلبة فريق على آخر، إقتصاد متطور، في حرب لبنان المتعددة الوجوه الخارجية أولا، ولاحقا حروب داخلية تراجع دور الإقتصاد اللبناني والريادة اللبنانية وقويت إقتصادات على ظهرنا وأخذت أدوارنا، قبرص أولا سوريا ثانيا ودبي ثالثا، نتيجة حرب لبنان وضعت دبي على سكة الحداثة، وسوريا تعرفت على الأسواق الخارجية من خلال لبنان واستفادت من حربه لتقوية إقتصادها، قبرص من أفضل البلدان سياحيا، الحرب في سوريا مع بداية الربيع العربي ونتيجة تورط حزب الله في هذه الحرب وباقي حروب المنطقة سبب نزوح مليون ونصف المليون سوري إلى لبنان أغلبيتهم من الطبقة الفقيرة وأصحبوا ينافسون التاجر اللبناني واليد العاملة اللبنانية، ويستهلكون الماء والكهرباء ما سبب تدني الاستهلاك الى مستوى 20 بالمئة والإستيراد إلى 11 بالمئة، بمعنى أن السوريين استفادوا من الحرب اللبنانية وبحربهم حملوا لبنان أثقالا لا يقوى عليها ولم نستفد منهم بشيء يذكر، وهذا ليس أن السوريين أرادوا ذلك بل لأن فريقا لبنانيا لا تعنيه مصلحة لبنان، تمويله وأوامره وعقيدته من طهران، ورطنا بحرب لا شأن لنا بها، وبدل أن تكون مرحلة إزدهار إقتصادي في لبنان، تراجع الإقتصاد والسياحة وأخيرا القطاع المصرفي بسبب الإجراءات الأميركية والعقوبات على حزب الله الذي إتهم المصارف بالعمالة لأميركا وإسرائيل وفجر بنك "لبنان والمهجر" من أجل إرهاب المصارف اللبنانية لعدم السير بالأجراءات الأميركية". ورأى زهرا أنه "تم ربطنا بالتطورات الإقليمية، ورئاسة الجمهورية مصادرة ومعلقة حتى مع مبادرة القوات اللبنانية بترشيح العماد ميشال عون للرئاسة، لم يؤمنوا النصاب القانوني لإنتخاب عون ولم يضغطوا على حلفائهم لتأمين النصاب بالرغم من إعلانهم على مدى سنتين أن عون هو مرشحهم الوحيد، لكن تبين أن مرشحهم الفعلي هو الفراغ وغياب الدولة والمساءلة كذلك عدم مشاركة المكونات السياسية الأخرى بالقرار الذي يريدونه وهو لحسابهم وحساب إيران وعلى حساب بقية اللبنانيين". وأكد "عدم الاستسلام واليأس لأننا حملة إرث تاريخي عشناه على حافة الخطر على مدى 1500 عام، وفي ظل تهديدات كيانية وقفنا في وجهها تاريخيا وانتصرنا عليها، في العام 75 وضعنا لم يكن أحسن حالا من اليوم، في الأمس القريب دافعنا عن أنفسنا بالرشاشات في بلدة القاع ، لكن في العام 75 تصدينا للخطر الغريب ببنادق الصيد، هكذا بدأنا بالدفاع عن أنفسنا من أجل الحياة ولبنان الواحد وعن الوجود المسيحي الفاعل والحر الذي يجسد حريته وفاعليته بقبول الآخر والتفاعل والإنتاج الحضاري". وشدد على أن "الوجود المسيحي الحر في لبنان هو حاجة إسلامية أكثر مما هو حاجة مسيحية، لأنه لا مبرر للكيان اللبناني إلا بالحرية والتنوع، وعندما تفقد هذه الحرية وهذا التنوع يصبح شركاؤنا المسلمون في الوطن مجرد كميات صغيرة في الكيانات الإسلامية المجاورة لا تقيم لهم أي وزن، وفي هذه المرحلة من الصراع المذهبي السني الشيعي فإن لبنان هو حاجة دولية لأنه يبقى وحده من بين الدول التي تعترف بوجود الطوائف ولبنان بلد التلاقي الوحيد بين الطوائف الإسلامية والمسيحية وبين المذاهب الإسلامية بين بعضها البعض، وبالتالي وإن كان الإستقرار في لبنان هشا وبسيطا، وإستمرار لبنان الكيان والصيغة اللبنانية حاجة عالمية لأنه حاليا هو المساحة الوحيدة للتلاقي بين الأطراف المتنوعة". ودعا زهرا إلى "رؤية الواقع لتحقيق الحلم الذي هو حقنا ودفعنا ثمنه دما وتضحيات وصراعا مريرا على مدى قرون أن يكون لدينا دولة مستقرة وقوية ومزدهرة ودولة حريات التي هي قيمة أولى وأساسية وحرية الفرد والجماعات هي أعلى من أي قيمة أخرى، والإيمان المسيحي قائم أساسا على تبني الله لنا وتجسد إبنه يعني مساواته لنا بالإنسانية لرفعنا إلى الألوهة ، ومن يعتبر نفسه عن حق أنه إبن الله ومساو له بالخلود لا يمكن له أن يقبل أن ينال أحد من حريته، وأنا المسيحي إذا لم ألتزم بقضايا الإنسان في كل مكان لا أكون مسيحيا ملتزما ، هذه مهمتنا سنعمل من أجلها على كل المستويات بالأمتناع عن التورط بقضايا الفساد، وأنا أستغرب كيف أن شخصا كنا سويا نشتكي من الفساد والمحاصصة، وعندما وصل إلى السلطة أصبح من أهل الفساد، لأنه ليس لديه مناعة أخلاقية التي أدعي أنها موجودة في القوات اللبنانية، دخلنا إلى الحكومة أكثر من مرة ولدينا تكتل نيابي من 11 عاما وأختبرنا وكما قال الدكتور جعجع بعد خروجه من السجن" أمتحنا بالنار ومن النار ذهبا خرجنا"، مؤكدا أن "رسالة القوات الأساسية هي إقناع الناس باعتناق قيمها وهي الحرية والكرامة والنزاهة ، ولا بد أننا سنصل إلى هذه القيم ولكن لا تزال أمامنا أيام من التعب والعرق وآمل ألا نضطر إلى بذل الدم إذا دعا داع أو داعش". ودعا إلى "عدم تعليق الآمال على التسويات من خارج الدستور في جلسات الحوار المتتالية في شهر آب لأن المستكلبين على مصالحهم لن يحل عليهم الملاك ويتنازلوا لبعضهم، وليس واردا إنتخاب رئيس للجمهورية في الوقت الحاضر لأن الفريق الذي يصادر الرئاسة لم يغير رأيه كما لن يتم الإتفاق على قانون للانتخاب والأمور تراوح مكانها، ولن يتخذ القرار الإقليمي بالإفراج عن الرئاسة الأولى وعن حياتنا الوطنية حتى ما قيل أنه إتفاق حول موضوع النفط والغاز لا يعدوا كونه إتفاق محاصصة، حصل ما يشبهه عند تشكيل هذه الحكومة لكنه لم ينفذ، وكنت آمل أن أبشركم بأنه أقر قانون للنفط والغاز يمنع كل الموجودين في السلطة أو أقاربهم من المشاركة أو إنشاء شركات تساهم في إستخراج النفط والغاز لنطمئن على ثروتنا الوطنية وليس نهبة إضافية لأصحاب الربط والحل في هذه الدولة". بعدها أجاب زهرا على أسئلة الحاضرين فأكد أن "هدف ترشيح القوات اللبنانية للعماد ميشال عون لسدة الرئاسة الأولى هو لخرق الجمود الحاصل بتعطيل إنتخاب رئيس للجمورية من خلال القول ل"حزب الله" أذا كنت تريد فعلا العماد عون رئيسا للجمهورية فتفضل لإنتخابه بعدما تأمنت الأصوات اللازمة، وكانت ردة فعل حزب الله لتأكيد المؤكد بالنسبة إلينا حيث تبين أنه أنه لا يريد عون رئيسا".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك