تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الحريري لرئيس "القوات": هل تضمن "الجنرال"؟

Lebanon 24
29-07-2016 | 23:56
A-
A+
الحريري لرئيس "القوات": هل تضمن "الجنرال"؟<br/>
الحريري لرئيس "القوات": هل تضمن "الجنرال"؟<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كان يفترض بمن تابع عن كثب مسعى سمير جعجع لاقناع الممانعين بصحّة خيار ميشال عون للرئاسة، أن يرصد "الحكيم" في عين التينة قبل رؤية سليمان فرنجية ضيفا "عزيزا".. ودائما في دارة الرئيس نبيه بري. "لاعتبارات أمنية"، وفق أوساط معراب، لم يتّصل جعجع بعد بمكتب بري لطلب موعد، ما يعني عدم أخذه حتى الآن بنصيحة وليد جنبلاط بالانفتاح على رئيس المجلس حيث يقتصر هذا الجهد حاليا على ناقل الرسائل النائب جورج عدوان. العارفون يجزمون بأن جعجع يحسب جيدا الكلفة الامنية المحتملة لهكذا زيارة. في قناعته، خطوته "التاريخية" بالمصالحة مع خصمه السابق عون ستجعله عرضة أكبر للاستهداف، وثمة من يقول ان "الحكيم" محرج جدا اذا استمرت المراوحة الرئاسية. وبرغم ذلك، يصر على عدم رفع الراية البيضاء. آخر اخبار معراب تفيد بالاتي: إن لم تترجم مناخات التفاؤل التي سادت مؤخرا الساحة السياسية بقرب انتخاب رئيس الجمهورية، وكان وزير الداخلية نهاد المشنوق أحد المسوّقين الرئيسيين لها، وفي حال استمرار الممانعة الداخلية لانتخاب عون، سيضطر جعجع الى الجلوس وجها لوجه مع عون والقول له: والان ما العمل.. هم لا يريدونك رئيسا للجمهورية؟ بالتأكيد سيطلّ من بين العونيين من يقول لجعجع "وماذا فعلت مع السعوديين لاقناعهم بخيار الجنرال"؟ خرج جعجع من السحور الرمضاني مع سعد الحريري، في بيت الوسط في 30 حزيران، بجرعة تفاؤل باحتمال تغيير "الشيخ" رأيه بخيار عون. قبل ذلك، أنصت جعجع لفارس سعيد وهو يقول له "لا هذا (فرنجية) ولا ذاك (عون)"، وتبين له أن بطرس حرب يفضّل، ولحسابات بترونية، فرنجية على عون، أما ميشال فرعون، فقد أبدى استعداده لمسايرته بمغامرته الرئاسية، فيما ظل أشرف ريفي يردد أمامه "أنت الافضل". عمليا، استدعى تبنّي ترشيح جعجع لعون حصول لقاءات "تنفيس الاحتقان"، وكان أهمّها الاجتماع الليلي الذي جمع ملحم رياشي مع مستشاري الحريري والذي تمّ خلاله وضع خريطة طريق لعمل مشترك بين "القوات" و "المستقبل"، ومهّد هذا اللقاء لدعوة الحريري جعجع الى إفطار، الى ان حلّ أوان "السحور" الذي كان ترشيح "الجنرال" طبقه الاساس. لقراءة المقال كاملا اضغط هنا. (ملاك عقيل - السفير)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك