زار وفد اللجنة الأمنية الفلسطينية العليا برئاسة قائد الأمن الوطني اللواء صبحي أبو عرب، المسؤول السياسي لـ"الجماعة الإسلامية" في الجنوب بسام حمود، وتناول اللقاء الوضع الأمني في مخيم عين الحلوة، حيث كان تأكيد مشترك على "أهمية حفظ الأمن والإستقرار داخل المخيم، وتحييده عن الخلافات الداخلية والإقليمية والحرص على أمن الجوار".
وتحدث باسم الوفد نائب مسؤول العلاقات السياسية لحركة "حماس" أحمد عبد الهادي، فقال: "تداولنا بآخر التطورات المتعلقة بالوضع الأمني في المخيمات عموماً وفي صيدا خصوصا بعد الحملة الاعلامية الشرسة التي استهدفت مخيم عين الحلوة والتي أظهرته على أنّه بؤرة إرهابية".
وأضاف: "وضعنا الأخوة في الجماعة الإسلامية بصورة الجهود التي بذلتها اللجنة الأمنية العليا في المخيم خلال السنوات الماضية والتي حيدت المخيمات ومخيم عين الحلوة من أن يكون جزءاً من الخلافات او ان يصدر منه اي شيء يمكن ان يخل بالامن وبالسلم الاهلي في لبنان، ونجحنا بذلك بالتنسيق مع الاجهزة اللبنانية الامنية وايضا مع الجهات الرسمية السياسية. كما ثمنا دور الاخوة في الجماعة الاسلامية الداعم دائما للقضية الفلسطينية عموما ولحقوق الشعب الفلسطيني في لبنان وهم حريصون على الامن والاستقرار في المخيمات عموما وفي مخيم عين الحلوة خصوصاً، وتداولنا في الحملة الإعلامية الشرسة واستنكرناها جميعاً ووضعنا الأخوة في الجماعة الاسلامية بآخر التطورات المتعلقة بمتابعة الملف الامني في عين الحلوة وطمأناهم ومن خلالهم طمأنا اخواننا وأهلنا في مدينة صيدا بأنّ مخيم عين الحلوة لن يخرج منه باذن الله ما يمكن ان يضر بامنهم الاجتماعي والسياسي والاقتصادي لاننا نعتبر انفسنا واياهم شعبا واحدا قضيتنا فلسطين وعدونا الكيان الصهيوني. وأخيراً تطرقنا الى القضايا المتعلقة بهموم الشعب الفلسطيني وخصوصا على المستوى الإقتصادي والمعيشي والإنساني وبينا للجماعة الإسلامية الحالة المأساوية التي يعيشها شعبنا الفلسطيني في المخيمات عموماً وفي عين الحلوة وطلبنا أن يكون لهم دور فاعل في دعم حقوق الشعب الفلسطيني مع العلم أنّهم لم يقصروا سابقاً في دعم الشعب الفلسطيني وحقوقه المدنية".