كشفت أوساط في "تيار المستقبل" عبر صحيفة "الراي" الكويتية، أنها "تتبنى المفاضلة التي تعتبر تبني ترشيح رئيس تكتل "التغيير والإصلاح" النائب ميشال عون نقطة الارتكاز للتوصل الى تسوية شاملة تحدّ من الخسائر المتوالية التي يمنى بها الحريري المحاصَر بأزمات مالية وتنظيمية تفاقمها حال الانتظار والمراوحة".
وتطالب هذه الأوساط، في سياق المناقشات الدائرة داخل "المستقبل" بـ"ضرورة الخروج من المنطقة الرمادية، إما الى مواجهة شاملة وإما الى تسوية شاملة، لاعتقادها أن الانتظار بات مكلفاً لتياره الذي يعاني أوضاعاً غير مريحة وأزمات لا يمكن التقليل من شأنها".
وإذا كان الموقف المعلن لـ"تيار المستقبل" يقوم الآن على الإمساك بورقة فرنجية بيد من دون إسقاط ورقة الحوار مع عون من اليد الأخرى، فإن دوائر مراقبة في بيروت "تقلل من شأن الحراك الداخلي في لحظة إقليمية لاهبة وتزداد تأججاً وكان آخر مظاهرها الانقلاب المتجدّد للحوثيين في اليمن، ما وضع المفاوضات الجارية في الكويت في مهب الريح".
هذا الانطباع سيكون الحاضر الأبرز مع انعقاد ثلاثية الحوار الوطني التي يديرها بري، ويحوطها «خوْفان»: خوف من فشلها، وهو الأمر الذي يضع البلاد أمام مرحلة غامضة، وخوف من نجاحها لما ينطوي عليه الأمر من مقايضات تشكل طعنة لاتفاق الطائف.