تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

عكّار: تراجع في الخدمات وتعدديّة في الولاءات

Lebanon 24
30-07-2016 | 23:42
A-
A+
عكّار: تراجع في الخدمات وتعدديّة في الولاءات<br/>
عكّار: تراجع في الخدمات وتعدديّة في الولاءات<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لماذا تشهد عكار ركودا سياسيا منذ عدة سنوات؟ ولماذا لا يرى العكاريون حركة سياسية ناشطة لنواب المنطقة الا في المناسبات المحدودة والتي لا تغني او تسمن من جوع؟ بل اين هم قيادات عكار السياسية واحزابها وتياراتها التي يطلق بعضها المواقف يمنة ويسرة حسب ما تمليه مرجعياتهم السياسية حسب ما ترتأيه بما يخدم اصطفافاتها على مستوى الساحة اللبنانية فيما عكار مهملة ومهمشة وليست في مندرجات اهتمامات تلك المرجعيات التي تغدق على عكار الوعود والكلام المعسول بينما تستمر المحافظة في تراجع بناها التحتية وفي خدماتها المنحدرة ولا تنال سوى الفتات من المشاريع. بين حين وآخر يزور عكار شخصية سياسية تعد لها مناسبة للاطلالة على بعض المناطق العكارية، لكن هذه الشخصية او غيرها لم تحمل معها في مرة من المرات مشروعا انمائيا منجزا بالرغم من حاجة المنطقة الى الكثير من المشاريع الانمائية. ويلاحظ مرجع عكاري ان عكار التي تحولت الى محافظة لا تزال بواقعها من حيث الادارات الرسمية بادارة قضاء مع تغيير طفيف في بعض الادارات التي افتتحت ولا تزال تحتاج الى استكمال بقية الادارات الرسمية. يسأل المرجع العكاري عن دور النواب في ملاحقة قضايا عكار الاساسية بل يسأل الكثير من العكاريين عن مرجعية عكار السياسية: من هي؟ واين من يعتبرون انفسهم المرجعية في عكار؟ ويوجه المرجع اسئلة عديدة الى النواب العكاريين عما اذا تابعوا مسألة التقنين الكهربائي الشديد الذي تغرق فيه عكار وغياب اي صوت من اصوات هؤلاء النواب لمعرفة اسباب هذا التقنين ومن يتحمل مسؤوليته ... بينما مناطق اخرى تنعم بساعات اطول من الكهرباء. ويسأل المرجع عن غياب الرقابة على عمليات تأهيل وترميم بعض الطرقات بشكل مثير للغاية وبعيدا عن اي مواصفات فنية عالية بحيث ان فلش الاسفلت بطبقة رقيقة لا يمكن ان يحقق الامل المنشود بطريق دولية تعبر عليها شاحنات النقل الخارجي ... وما يثير الاستغراب ان احدا نسي أن يسأل عن مصير الاموال التي تقررت لانماء عكار وعن الهبات والمشاريع التي وعد بها العكاريون ومعظم هؤلاء بات مقتنعا ان عكار محافظة هامشية ليست في حسابات التيارات السياسية بالرغم مما تكتنزه المنطقة من خبرات وطاقات على مختلف المستويات. يلفت المرجع الى ان معظم القيادات والتيارات والنواب منشغلون حاليا في متابعة ذيول الانتخابات البلدية وتداعياتها وما تسببته من انشقاقات في البلدات والقرى وما نشأ من خلافات سياسية وانقسامات حتى داخل التيار السياسي الواحد ولاجل ذلك لا يجد هؤلاء وقتا لملامسة هموم وشؤون المواطنين وشجونهم التي تتفاقم في ظل الضغط السكاني الذي نتج عن ارتفاع عدد النازحين السوريين وما تسبب من ضغوط اجتماعية ومعيشية واقتصادية وخدماتية عدا عن تحول بعض هذه التجمعات السورية الى بؤر امنية تهدد المحيط بازمة حقيقية لا يعرف مداها وحجم اخطارها الا الضليع في مسألة المخيمات السورية التي تنذر بأخطار امنية بعد احتواء بعض التيارات السياسية لها. ويقول المرجع ان غياب الكتلة النيابية الموحدة في عكار والتنافس غير المعلن بين نواب المنطقة ادى الى انعكاسات سلبية على صعيد الخدمات في المنطقة لا سيما ان بعض النواب تمرد على كتلته وبات يعمل بتنافس لكسب الشارع الذي كان في الاساس رافعة لتياره منذ العام 2005 فاذا به اليوم يدخل في لعبة المقامرة بينه وبين طامحين لموقع نيابي على حساب الآخرين ويعملون لنيل رضى القيادة في بيروت بينما هذه القيادة نفسها تعاني من تعدد المرجعيات والولاءات ضمن التيار الواحد وهذا ما انعكس على عكار تراجعا في الخدمات وتعددية في الولاءات... (جهاد نافع - الديار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك