الثاني عشر من تموز ألفين وستة يوم محوري في الصراع مع إسرائيل، فنجحت فيه المقاومة اللبنانية بتنفيذ عملية أسرِ جنديَّينِ إسرائيليين، لإستبادلهما لاحقاً بعدد من الأسرى وبرفات لبنانيين وفلَسطينيين وعرب، في ما عرف بعملية "الوعد الصادق".
ويظهر هذا الفيديو الذي عرضته قناة "الميادين" القائد عماد مغنية وهو يضع اللمسات الاخيرة على عملية "الوعد الصادق" التي قتلت خلالها قوات المقاومة 3 جنود اسرائيليين وأسرت اثنين آخرين، عندما هاجمت قوة عسكرية إسرائيلية في "خلّة وردة" في خراج بلدة عيتا الشعب الجنوبية صبيحة 12 تموز 2006.
العملية كانت نوعية بكل المقاييس وأفرزت الكثير من النتائج وأهمها:
- أنها عبرت عن أن القيادة السياسية للمقاومة تقول ما تفعل وهو ما أكده الأمين العام السيد حسن نصر الله بقوله أن العملية قد حضر لها منذ وقت طويل وهو الذي كان يعد ويعرف بما يعد.
- العملية في جانبها الميداني لم تكن في حسابات إسرائيل، وهو ما دفع بعد إتمامها وأسر الجنديين إلى أن تبنت الحكومة الصهيونية سياسة هجومية عشوائية، واخذت تتخبط من دون وعي في ردة الفعل.
- العملية عبرت عن التفاف شعبي كبير حول المقاومة مما أعطى للعملية بعدها الشعبي و الوطني.
- في 16 تموز 2008، تمت صفقة لتبادل خمسة أسرى لبنانيين منهم عميد الأسرى سمير القنطار وخمس فلسطينين مع تسليم حزب الله رفات الجنديين الإسرائيليين للقوات الإسرائيلية على الحدود الدولية وبذلك يكون لبنان أول بلد عربي قد أغلق ملف الأسرى.
(العالم)