تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

ارسلان رئيساً لـ"الديموقراطي": الله يكون في عون بري

Lebanon 24
01-08-2016 | 08:57
A-
A+
ارسلان رئيساً لـ"الديموقراطي": الله يكون في عون بري
ارسلان رئيساً لـ"الديموقراطي": الله يكون في عون بري photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
عقد الحزب الديموقراطي اللبناني مؤتمره العام الرابع، مؤتمر "الشباب مستقبل لبنان الواعد"، بعنوان "الدورة الـ15 لتأسيس الحزب الديموقراطي اللبناني"، في مجمع "لاريتاج السياحي - عاليه"، في حضور رئيس الحزب النائب طلال أرسلان، ونجله مجيد، وأعضاء المؤتمر والهيئة الناخبة، الى رؤساء بلديات وقضاة وضباط متقاعدين وأطباء ومهندسين وفاعليات ووجوه بارزة في مختلف المجالات. وأعلن بعد ذلك، مدير الداخلية فوز أرسلان بالتزكية لمقعد رئاسة الحزب، كما فاز الأعضاء المرشحون للمجلس السياسي بالتزكية أيضا، وهم، خالد عبد السلام، ربيع كرباج، رمزي حلاوي، سليم حمادة، عماد العماد، مالك أرسلان، نسيب الجوهري، نبيل عويدات، وليد بركات، وسام شروف، وليد العياش، وياسر القنطار بعد عزوف مرشحان عن الترشح. وقبل إلقائه الكلمة الختامية، دعا أرسلان نجله مجيد إلى المنصة لتلاوة قسم اليمين الحزبي، معلنا إياه "رفيقا في صفوف الحزب"، وقال: "إن علة هذه الأمة مسألتين: النفط الذي بدلا أن يتحول الى نعمة تحول الى نقمة عند العرب وجعل من كل العالم يتآمر على هذه الامة وجعل من هو قيم على الامة ان يتواطىء على عليها رغبة ودناوة للمال النفطي، وكل ما نشهده من تقاعس وخنوع ودناوة مع اسرائيل، حجر الزاوية له هو المال النفطي". ورأى "اننا نعاني من العديد من الأزمات، إلا أننا لا يمكن أن نقايض قناعتنا السياسية بربح مادي أو مصلحة معينة من قبل حيتان المال والسياسة، وكلما إزداد الضغط علينا كلما إعتبرت أنني أكسب وساما. طبعا علينا أن نتحمل ونصبر لأننا نعتز بأن نقول أن تربيتنا ومبادئنا مختلفة. فنحن أول من أطلق المطالبة بمؤتمر تأسيسي وراح البعض يتساءل لماذا هذا المؤتمر التأسيسي الذي سينسف النظام؟ وراحوا بنظرياتهم الى وجوب الحفاظ على الطائف والإصلاحات تحت سقف الطائف. فما هو الطائف؟ وهل هو مقدس؟". وتابع: "على مستوى رئاسة الجمهورية، فليس هناك ما يبشر خيرا، وكل ما نسمعه هو في سياق البازار المفتوح وبيع وشراء تحت الطاولات، وكأن القرار في هذا الموضوع بيد هذا أو ذاك. فبوجود التآمر على لبنان وبوجود المتآمرين في لبنان على لبنان، نحن اعجز من انتاج رئيس للجمهورية. طبعا هذا أمر مؤسف، وحتى اللحظة ليس هناك أي تقدم على مستوى رئاسة الجمهورية". واردف: "من منا طرح أن يكون لبنان مثالثة. لقد بلغ سوء النية لدى البعض لتخويف المسيحيين بان المؤتمر التاسيسي وتعديل النظام يوصل لبنان الى المثالثة. طرحنا المؤتمر التأسيس لنتخلص من الثنائية والثلاثية والرباعية ولأن هذا النظام لا ينتج سوى الفساد والقتل والتآمر والخيانة. لذلك منذ العام 1990 وحتى تاريخه لم نستطع التقدم خطوة في اتجاه إنماء الدولة، بل تقدمنا خطوات في اتجاه خراب لبنان". وعن طاولة الحوار قال: "الله يكون في عون أخي الرئيس نبيه بري على هذه الورطة، وعلى هذا الحمل. سأنزل الى طاولة الحوار إنما أقول لكم أني لست متفائلا بشيء".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك