عقد المكتب السياسي الكتائبي اجتماعه الدوري برئاسة رئيس الحزب النائب سامي الجميل. وبعد التداول أصدر البيان التالي:
1"-عشية جلسات الحوار، يؤكد حزب الكتائب أن المطلوب من الحوار هو ابقاء لبنان بمنأى عن الانهيار السياسي والاقتصادي والامني وعودة الانتظام الى المؤسسات الدستورية والديمقراطية، ويعتبر انه من ابسط شروط نجاح الحوار هو العمل تحت سقف الدستور الذي يجزم بأولوية انتخاب رئيس للجمهورية قبل السير باي عمل آخر مهما علا شأنه ولانفاذ المهمة بعد استفحال الفراغ وتداعياته، يأمل الحزب مشاركة كاملة في هذه الخلوة على مستوى قادة الصف الاول اذا ما كانت النية متوفرة لانجاز ملف رئاسة الجمهورية، والا تكون الحالة مرشحة لمزيد من هدر الوقت الضائع.
2-في الذكرى الثانية للهجوم الارهابي على عرسال، يبقى قلب اللبنانيين والكتائبيين مع العسكريين الابطال الذين ما زالوا اسرى منظمة داعش الارهابية. وبمناسبة عيد الجيش، يجدد حزب الكتائب التأكيد على الدور الوطني للمؤسسة العسكرية والقدرات الاحترافية التي تتمتع بها في اصعب الظروف الداخلية والاقليمية، ويطالب مجدداً بحصرية السلاح الشرعي وبتوفير الدعم الكامل ليتمكن الجيش من متابعة رسالته في حفظ الامن وقطع دابر الارهاب وحماية لبنان من اي اعتداءات من خارج الحدود او من داخلها.
3-إن ارادة الشعوب بالبقاء تبقى اقوى من كلّ القرارات السياسية التي لا تقيم وزناً لا لصحة الناس ولا لبيئة البلاد، ويؤكّد الحزب حضوره مع اهله على ارض برج حمود الجديدة وفي كل مكان منعاً للموت البطيء وتحويل المنطقة مقراً للنفايات والقمامة. ويرى حزب الكتائب ان حل هذه الازمة يكون من خلال مواكبة عمل البلديات التي اظهرت ارادة فعلية وتصميماً ثابتاً في معالجة النفايات لامركزياً، ويطالب الحزب بتوفير الدعم المالي والتقني لها لتتمكن من انجاز المهمة".