أفادت معلومات صحيفة "اللواء" ان "رئيس جبهة "النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط حضر إلى "بيت الوسط" فيما كان الرئيس سعد الحريري مجتمعاً إلى نواب الكتلة، والذين حضروا جميعهم باستثناء النائب سيبوه كلبكيان بسبب وجوده في استراليا".
على ان اللافت لهذا الاجتماع الاستثنائي للكتلة والذي حضره الرئيس فؤاد السنيورة، هو "ابقاء مداولاته بعيداً عن الإعلام، حيث لم يصدر عنه أي بيان يشي بطبيعة المداولات التي جرت، سواء لجهة موضوع الحوار، أو المواضيع الأخرى المطروحة".
وكشفت مصادر نيابية في الكتلة لـ"اللواء"، أنه "ليس هنام من شيء ممكن أن يحدث نقلة نوعية في مسار الأزمة السياسية"، واصفة الاجتماع بأنه "كان جولة أفق حول المرحلة الراهنة بعناوينها الرئيسية، بالإضافة إلى نقاش في الخيارات الأساسية للمرحلة التي نمر بها، بالنسبة لوضع البلد والناس والمنطقة وانعكاساتها على لبنان".
وأوضحت أن "موضوع الحوار كان واحداً من العناوين التي طرحت، مشيرة إلى أن ما يعني الكتلة في هذا الموضوع هو رئاسة الجمهورية والدستور، ولا علاقة لنا بالسلة ولا بجدول الأعمال، بمعنى أن الأولوية بالنسبة للكتلة هو انتخاب رئيس الجمهورية وهي في هذا الصدد ما تزال تدعم النائب فرنجية، وترفض المسّ بالطائف الذي أصبح دستوراً".
ونفت المصادر أن "يكون الرئيس الحريري وضع النواب في تفاصيل لقائه بالرئيس برّي با ستثناء حديث في العموميات"، كاشفة بأن "جميع النواب الحاضرين كانت لهم مداخلات وآراء، وهو ما يفسّر طول المدة الزمنية للإجتماع الذي استغرق قرابة أربع ساعات (إنتهى في السابعة والنصف مساءً)".