هنأ النائب هاني قبيسي الجيش في عيده، موجها له التحية على "تضحياته وذوده عن الأرض والشعب ومؤسسات الدولة وكل الوطن، هذا الجيش الذي يضحي بخيرة شبابه ليبقى لبنان واحدا موحدا وآمنا ومستقرا".
تحدث قبيسي في خلال افتتاح صالة ومطعم توتانغو أفراح في سهل الميدنة في كفررمان برعاية وزارة السياحة ممثلة بالسيد علي عبدالكريم رمال وحضور النائب قبيسي، ممثلين للنائبين ياسين جابر وعبداللطيف الزين، عضو هيئة الرئاسة في حركة "امل" خليل حمدان، نائب رئيس الإتحاد العمالي العام حسن فقيه، قيادات عسكرية، أمنية، نقابية، حزبية، رؤساء بلديات ومخاتير.
وقال قبيسي: "اننا أمام استحقاق جديد المتمثل بالحوار الذي كرسه الإمام موسى الصدر لأجل الحياة، وليكون كل لبناني أخا للبناني الآخر، وقد أطلق الرئيس نبيه بري المحطة الأساسية للحوار بعقد خلوة لمدة ثلاثة أيام ليتحمل كل مسؤول مسؤولياته على الساحة من الأحزاب والتيارات السياسية وممثلي الطوائف أمام الخطر المحدق بهذا الوطن، بعد مدة طويلة من الفراغ في سدة رئاسة الجمهورية، وفي ظل مجلس وزراء معطل ومعظم وزرائه يقولون بأن هذه الحكومة لا تضر ولا تنفع وأغلبهم لا يستطيع أن يضبط أبسط المخالفات على مستوى الوطن".
أضاف: "لا بد لنا أن نتحدث عن نهر الليطاني الذي يتعرض هذه الأيام لأبشع الجرائم البيئية والتي تستدعي موقفا حقيقيا من كل الناس ومن كل التيارات، من الحكومة أولا التي أطلقت العنان للكسارات والمرامل ومياه الصرف الصحي التي تصب في نهر الليطاني"، مؤكدا انه "بالحوار تحمل المسؤولية للجميع، لأنه يجب أن تنتج مؤسسات حقيقية وأن نتفق على انتخاب رئيس للجمهورية وعلى قانون عادل للانتخابات أساسه النسبية، هذه الخلوة تحمل الجميع المسؤولية ليبقى لبنان وليلتقي أهله لينعم الجميع بالأمن والإستقرار في ظل وجود مؤسسات الدولة، لانه لا يمكن أن يحمى هذا البلد ولا يمكن ان تبقى الطوائف والمذاهب بدون مؤسسات الدولة، فالدولة هي عنوان خير للجميع".
كلمة مدير عام السياحة ندى سردوك القاها علي رمال الذي هنأ صاحب المشروع على "إنجاز صرحه السياحي"، مؤكدا "دعم وزارة السياحة لكل المشاريع السياحية"، ناقلا تحيات السردوك للجميع.
وكان قدم الخطباء الشاعر حسين شكرون.