تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

حرب مفتوحة على حلبة "تلفزيون لبنان".. فهل هو الرقم 3؟

فاطمة حيدر Fatima Haidar

|
Lebanon 24
02-08-2016 | 08:21
A-
A+
حرب مفتوحة على حلبة "تلفزيون لبنان".. فهل هو الرقم 3؟
حرب مفتوحة على حلبة "تلفزيون لبنان".. فهل هو الرقم 3؟ photos 0
Documents 39320
Documents 39320 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
منذ شهر أيار، وبعد الضجة التي أثارها وزير الإعلام رمزي جريج في أروقة "تلفزيون لبنان" بتصريح خيّب آمالهم، قائلاً فيه إن "التقدم الذي يحققه التلفزيون غير كافٍ، وأن ادارته من قبل مدير مؤقت وضع غير سليم"، تنتشر معلومات عن تفاصيل القرارات والتحديثات الجديدة، آخرها إعلان ثلاثة اسماء لرئاسة الإدارة للتلفزيون تضم الرئيس الحالي طلال مقدسي، وكميل منسى، وجورج كلاس. الازمة لم تقتصر على كونها إعلامية فقط، بل تحولت إلى طائفية،على خلفية ورود اسم أو اثنين لطوائف معينة وثلاثة لطوائف أخرى في مجلس الإدارة، وقد عزى جريج وقتها السبب لعدم اكتمال التحضير لملفات المرشحين. ولعل تصريحات رئيس لجنة الإعلام والإتصالات النائب حسن فضل الله اليوم، جاءت حاسمة من ناحية التبديلات الجدية، قائلاً: "تلفزيون لبنان وضعه غير سليم"، شارحاً أن "هناك مجموعة من النقاط المتعلقة بتلفزيون لبنان، منها الوضع المالي والاداري والاتجاه السياسي العام لهذه المؤسسة المملوكة من الدولة". هذه التصريحات والأقاويل أثارت حفيظة المقدسي، الذي بادر عبر حديث مع "لبنان 24" إلى الرد عليها، مؤكداً ان "لا خلاف بيني وبين جريج، كما لا علم لي بمجلس إدارة جديد، لكنني أؤيد هذا القرار مع بعض التحفظات على كيفية وضع خطة ورؤية كاملة متكاملة لإتمام القرارا بشكل صحيح". ويوضح المقدسي أن "مجلس الإدارة الجديد يجب أن يتضمن عنصراً نسائياً، محامين وخبراء بعالم السينما والإنتاج، خبراء في الإعلام، وليس أساتذة جامعيين ومتقاعدين". ولفت المقدسي إلى أن "تلفزيون لبنان، وبحسب تقييمي له منذ أن توليت رئاسته حتى الآن، أصبح على الطريق الصحيح لكنه طبعاً بحاجة إلى الدعم"، معلناً انه "خلال عشرة أيام سيكون لدى التلفزيون أحدث "أو بي فان" لتأمين التغطية المثلى لأضخم الأحداث في لبنان، هذا بالإضافة إلى استديو وكاميرات متطورة وآلات تقنية ساعدت في تطويره، إلا أن أصبح رقماً صعباً ومصدر ازعاج لكثير من الإعلاميين والسياسيين، الذي يصطادون في المياه العكرة حالياً، وللطامعين به أيضاً". وأعلن المقدسي أن "التلفزيون استرجع دوره وقميته وأصبح اليوم الرقم 3 أو أربعة بعدد المشاهدين، شارحاً أنه "التلفزيون الوحيد الذي باستطاعته أن يغطي 95% من الاراضي اللبنانية كافة، وهذا ما يميزه عن باقي القنوات الإخبارية"، خاتماً: "تلفزيون لبنان هو للوطن". بعيداً عن الجدل القائم حالياً، سيتم تخصيص جلسة في 29 آب لمناقشة كل هذه الإشكالات كي تكون كل الأوضاع المرتبطة بتلفزيون لبنان سليمة، وحينئذ، ستفتح الملفات جميعها مع قراءة للمستندات المرتبطة بالتلفزيون، فهل نشهد تحولاً جدياً في إدارة التلفزيون ليكون الرقم واحد، متغلباً على جميع القنوات الأخرى، أم سيبقى هذا الحُلم صعب المنال؟!
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك