تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

نعيم عباس يتحدّى: "المحاكمات ستسير كما أريد أنا"!

سمر يموت

|
Lebanon 24
03-08-2016 | 08:03
A-
A+
نعيم عباس يتحدّى: "المحاكمات ستسير كما أريد أنا"!
نعيم عباس يتحدّى: "المحاكمات ستسير كما أريد أنا"! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بلامبالاته المعهودة، أعلن نعيم عباس أحد أبرز المتهمين بإعداد سيّارات للتفخيخ وتفجيرها، من قوس المحكمة العسكرية، وفي تطوّر لافت وصل إلى حدّ التحدّي، أنّ المحاكمات ستجري كما يريد وأنّ له مصلحة بإرجائها، ضارباً بعرض الحائط الظلم الذي يلحق بباقي الموقوفين معه في ملفات الإرهاب وما أكثرها. "شو يا نعيم.. يا نعيم أفندي.. بدّك تمشي بالمحاكمة"؟ بهذا السؤال توجّه رئيس المحكمة العميد خليل ابراهيم، إلى الموقوف نعيم اسماعيل المعروف بنعيم عباس الذي يُحاكم بتهمة الإنتماء إلى تنظيم إرهابي بغية القيام بأعمال إرهابيّة.. ابتسم الأخير ونظر إلى "الريّس" ملتزماً الصمت، ليعيد العميد السؤال نفسه: "شو يا نعيم أفندي.. نعيم بلّوط.. بدك تمشّي المحاكمات أم لا"؟ فردّ المتهم:" أنا نعيم عباس". لم يكن غضب رئيس المحكمة الظاهر للعلن، وليد ساعته على الإطلاق، فهو بات يشعر أنّ تعمّد "نعيم" تأجيل محاكماته منذ تاريخ توقيفه في 12 شباط 2014، ينعكس ظلماً على باقي الموقوفين، وأنّ كلّ "تطيير للجلسات" وما يرافقه من عدم استجوابات سيطيل من مدّة التوقيف. "أنا وكلت المحامية زينة المصري منذ أسبوع، ولم أرها كي أبلّغها موعد الجلسة"، هكذا كان ردّ "نعيم" ببساطة، ليعقّب رئيس المحكمة قائلا: "أجبني بصراحتك المعتادة، هل تريد أن تسير بجلسات المحاكمة؟، لقد بدّلت 3 محامين منذ توقيفك وعزلت محاميتك فاديا شديد على قوس المحكمة من دون وجه حق"؟ أجاب الموقوف: "أنا بديّ اتفق مع محاميتي، بدها تمشي متل ما أنا بدّي وأنا لم أجتمع بها بعد". وتابع: "المحاكمة بدها تمشي متل ما بدّي، أنا أريد أن أُؤجّل ولي مصلحة بذلك". وتوجّه بكلامه إلى العميد ليقول: "أنت أخليت سبيل أشخاص من "كتائب عبد الله عزّام" موقوفين مع جمال دفتردار من دون أن تستجوبهم..."، وقبل أن يُتابع كلامه قاطعه ابراهيم:" من أخليت سبيلهم مكثوا في السجن في السعودية 5 سنوات، أي لسبق الملاحقة وأنا لا أخلي أحدا من دون سبب قانوني". وتوقّف السجال عند هذا الحدّ ليتقرّر إرجاء استجواب "نعيم" مع الموقوف في هذا الملف أحمد ياسين إلى 7 كانون الأوّل المقبل. لحضور وكيلة المتهم المحامية زينة المصري. وفي ملف ثانٍ، يحاكم فيه عباس إلى جانب جمانة حميّد (تحاكم غيابيّاً) و21 آخرين بين موقوفين وفارين، بتهمة القيام بأعمال إرهابية بواسطة سيّارات مفخّخة، اعترض محامو الموقوفين الذين يتحملون تبعات التأجيل المستمر للجلسات، مطالبين بفصل ملفّه عن ملف باقي الموقوفين، وبعدما أعلم ابراهيم الحامين بنيّة "نعيم" بالسير بالجلسات في المرة المقبلة بعد لقاء محاميته، أومأ عباس برأسه إلى الأعلى ليشير إلى أنّه لن يسير بالجلسات، فسأله رئيس المحكمة: "شو يا نعيم"؟ فردّ الأخير: "لن أسير بالجلسات طالما أنا مرميّ في سجن الريحانية، ومفجّر مسجدي الشمال يوسف دياب موقوف في "رومية" وجمال دفتردار موقوف منذ ثلاث سنوات من دون أن يرتكب أيّ جرم". عندها تمنّى ابراهيم أن تُسأل وكيلة الدفاع عن عباس، إذا كانت تقبل أن تترافع عن شخص يصرّح علناً وبكل وقاحة أمام المحكمة أنّه لا يريد أن يُحاكم.. وقال: "أنا لن أفصل ملف أي المتهمين عن ملف نعيم ولن أُخلي سبيل أحد، أنت المسؤول يا نعيم وذنب هؤلاء كلّهم برقبتك". وهنا أرجئت الجلسة إلى 24 تشرين الأوّل المقبل.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك