تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

بروجردي: صواريخ "حزب الله" للدفاع عن الحقوق اللبنانية

Lebanon 24
03-08-2016 | 09:13
A-
A+
بروجردي: صواريخ "حزب الله" للدفاع عن الحقوق اللبنانية
بروجردي: صواريخ "حزب الله" للدفاع عن الحقوق اللبنانية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
زار رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني علاء الدين بروجردي يرافقه سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية محمد فتحعلي على رأس وفد، مقر تجمع العلماء المسلمين في حارة حريك حيث كان في استقباله هيئة مجلس الأمناء والهيئة الإدارية وأعضاء التجمع. وألقى بروجردي كلمة قال فيها: "نرى أن هناك عشرات الآلاف من الصواريخ الموجودة في حوزة "المقاومة الإسلامية" في "حزب الله" وبقية الحركات المقاومة في المنطقة والتي تحولت إلى عنصر رادع ومدافع عن الحقوق اللبنانية وحقوق بقية الشرفاء في المنطقة، وبعدما شعر الاستكبار وإسرائيل بأنه ليس في استطاعتها أن تواجه المقاومة والممانعة وجها لوجه في أرض الميدان أرادت أن تنجح في هذه المؤامرة الخبيثة وأن تزرع هذه الشوكة في خاصرة العالم الإسلامي والعالم العربي وأن تتسلل إلى بيت المقاومة عبر هذه الفتن التي أوجدتها في سوريا، وأرادت من خلال إنشاء هذه الحركات الإرهابية التكفيرية المتطرفة أن تقدم صورة مشوهة عن الإسلام الحنيف، ولكن نحن على ثقة تامة بأن الله عز وجل سيكتب لنا النصر من جديد، وأن شوكة هذا العدوان ستنكسر، مرة أخرى، وأبرز دليل على ما أقول هذه التطورات الميدانية الجديدة التي شهدناها في المرحلة الأخيرة، سواء في العراق أو في سوريا، اليوم وجدوا أن هذه المؤامرة لن تؤتي الثمار المطلوبة منها بالنسبة اليهم، فبادروا إلى اللجوء لمؤامرة دنيئة وخبيثة أخرى. من هنا نرى أن هذه القوى المستكبرة أرادت أن تستغل وجود الحرمين الشريفين وهو من أهم المقدسات الدينية الإسلامية وهي موجودة في السعودية بطبيعة الحال، أرادت قوى الاستكبار أن تستغل هذا الأمر تحديدا وأوعزت الى المملكة العربية السعودية أن تبادر للانفتاح ومحاولة تطبيع العلاقات مع الكيان الصهيوني لماذا؟ لأنها أرادت أن تخفف من القبح الكبير الذي يعتري مثل هذا السلوك. ولأننا نعرف أن المملكة العربية السعودية لطالما اعتمدت على عدوانها الظاهرة في مجال شراء الذمم، وفي المجال السلبي على مختلف الأطراف العربية والإسلامية كي تحذو حذوها في كل الخطوات السياسية التي تتخذها نهجا، لذلك أنا أعتقد أن هذا الأمر بالتحديد يحمل مسؤولية كبرى على عاتق علماء الدين الإسلامي الأجلاء والغيارى كي يتصدوا لمحاولة التطبيع الآثمة هذه".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك