تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

"بيروت العربية" تطوي 55 عاماً

Lebanon 24
30-05-2015 | 03:39
A-
A+
"بيروت العربية" تطوي 55 عاماً<br/>
"بيروت العربية" تطوي 55 عاماً<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لم تكن مسيرة "جامعة بيروت العربيّة" سهلةً، بدءاً من مرحلة التأسيس والحصول على الأرض لتشييد مبنى الجامعة، وتأمين تكاليف الإنشاء، مروراً بمحاربتها من قبل النظام اللبناني في انعكاسٍ للصراع بين اليسار واليمين قبيل الحرب الأهلية، وصولاً إلى التوتّر الطائفي بعد اغتيال رئيس الحكومة الأسبق رفيق الحريري، والذي تفجّر فيما عُرف لاحقاً بـ "أحداث جامعة بيروت العربيّة". رغم كل المعوّقات، نجحت الجامعة في الاستمرار. وعند الثامنة من مساء اليوم السبت ستحتفل في "بيال" بالذكرى الخامسة والخمسين لتأسيسها وبنيلها للاعتماد المؤسّسي من "FIBAA". سيتضمّن الاحتفال كلمات يلقيها رئيس الجامعة الدكتور عمرو جلال العدوي، وممثّل الـ"FIBAA" الدكتور هانس أولريتش شميدت، إضافة إلى كلمة الأمين العام للجامعة عصام حوري، فيما سيكون رئيس الوزراء الأسبق فؤاد السنيورة خطيب المناسبة. في لقاء مع "السفير"، يلقي العدوي الضوء على واقع الجامعة الحالي وطموحاتها المستقبلية. ويستفيض بالحديث عن تطوّرها الأكاديمي وتوسّعها، فبعد أن انطلقت بثلاثة اختصاصاتٍ فقط، هي الحقوق وإدارة الأعمال والهندسة المعماريّة، صارت اليوم تضمّ أكثر من عشر كليّاتٍ موزّعة بين الهندسة والطب والعلوم الإنسانية. عدا عن ذلك، كانت الجامعة العام الماضي أوّل مؤسسة تعليمية في لبنان تدرج هندسة البترول من ضمن اختصاصاتها، وذلك تماشياً مع متطلّبات السوق واحتياجاته. لكن ما يوازي التوسّع الأكاديمي أهمية، بحسب الرئيس، هو التوسّع الجغرافي. يقول: "صار للجامعة اليوم، عدا عن فرع بيروت، ثلاثة فروعٍ أخرى في الدبيّة وطرابلس وجديتا في البقاع". يمثّل حرم الدبيّة، الذي افتتح في العام 2006، أهمّ مشاريع الجامعة، خصوصاً مع إمكانية انتقال الكلّيات بأكملها إليه في يومٍ من الأيام، وذلك بسبب مساحته الكبيرة، التي تبلغ مليوناً وثلاثمئة وخمسين ألف متر مربع. أما فرع طرابلس، فقد دشّن في العام 2010، وتوجد فيه خمس كليّات، وقد تأسّس "بناءً على ما لمسناه من رغبة عددٍ كبير من أبناء الشمال بالالتحاق بجامعة بيروت العربيّة"، على حد قول الدكتور العدوي. أما فرع البقاع، فيُباشر التدريس فيه بدءاً من العام المقبل بثلاثة اختصاصات، إضافةً إلى مركزٍ للأبحاث البيئية والتنموية عملت الجامعة على تأسيسه منذ ثلاث سنوات. يتحدّث الدكتور العدوي عن الاعتماد المؤسّسي، ويؤكّد أنّ الحصول عليه مثّل هدفاً استراتيجياً للجامعة منذ العام 2007. يقول: "عملنا على تطوير الجامعة من الناحية الأكاديمية والإدارية، وطوّرنا البنية الأساسية لتتوافق مع المعايير الدولية للجودة. قمنا بتقديم تقييم ذاتي لإحدى الجهات الدولية المانحة للاعتماد. لاحقاً، زارنا وفد من المؤسّسة للتأكّد من مصداقية التقييم المقدّم من قبلنا، وذلك عبر التحقيق من وثائق إضافية عديدة، إضافةً إلى عقد لقاءات منفصلة مع إدارة الجامعة وأساتذتها وإداريّيها إضافةً إلى خرّيجيها. بعدها منحت الجامعة الاعتماد المؤسّسي لمدّة ست سنوات قابلة للتجديد". يؤكّد الدكتور العدوي أنّ الحصول على الاعتماد يعزّز سمعة الجامعة الأكاديمية. وهو يسهّل عملية انتقال طلّاب "جامعة بيروت العربية" إلى جامعات أخرى في الخارج، إضافة إلى أنّ وجود الأستاذ في جامعة معتمدة دوليّاً يعزّز سمعته الأكاديمية والبحثية. ويوضح أن الحصول على الاعتماد المؤسسي، يُشترط توفّر معايير عدّة، أهمّها توافق المناهج التي تدرّسها الجامعة مع النظم الدولية الحديثة، وتوافر الخدمات للطلّاب، وإجراء الأبحاث العلميّة، إيجاد الخريجين لوظائف في سوق العمل. ويختم رئيس الجامعة حديثه بالتأكيد على العمل الجدي للحفاظ على الاعتماد المؤسّسي، عبر التطوير المستمر من النواحي كافة، كالمناهج والبحث العلمي وخدمة المجتمع والبنى التحتيّة والمرافق التابعة للجامعة. ("السفير")
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك