تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

رئاسة لبنان معلَّقة حتى..

Lebanon 24
05-08-2016 | 10:56
A-
A+
رئاسة لبنان معلَّقة حتى..
رئاسة لبنان معلَّقة حتى.. photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لم يعد من مجال للشك أن الأزمة اللبنانية الرئاسية لا يمكن أن تجد سبيلها الى الحل، إلا حينما تُستعمل ورقتها في المساومة الاقليمية. فهي، كما تنقل مصادر دبلوماسية عن مسؤول عربي، "تريد مقابل الافراج عن الاستحقاق أن يسير الغرب وتحديدا الولايات المتحدة الاميركية والعرب ولاسيما دول الخليج معها في مشروع إبقاء الرئيس بشار الأسد في سوريا لضمان مصالحها وتثبيت قدميها في المشرق العربي حيث المصالح الحيوية مؤمنة في اكثر من اتجاه. ويشرح ان "طهران غير مستعجلة بتاتا للحل وكل تأخير اضافي في التسويات يصب في خدمة مصالحها ما دامت أمّنتها وحجزت لها مقاعد في معظم الدول العربية، إما من خلال الحضور العسكري عبر الحرس الثوري، او مكونات شيعية حرّكت فيها العصبيات المذهبية وكسبتها الى جانبها وما زالت توظفها، لتنفيذ اجندة عملها المرتكزة الى شق الصف العربي المصدّع اساساً والمصاب بشظايا النزاعات حول اكثر من ملف وقضية، ويؤكد ان الخسائر التي منيت بها ايران في أكثر من منطقة لن تغض عنها الطرف ولن ترضخ لنتائجها، بل على العكس ستحاول التعويض عنها بمزيد من التمسك بأوراقها التي ترى انها الوحيدة الكفيلة بتحقيق طموح الشراكة مع العرب في القرارات المتصلة بالمنطقة وكيفية معالجة ازماتها، وهو شأن ترفضه الدول العربية بالمطلق وفي شكل خاص دول مجلس التعاون الخليجي بزعامة المملكة العربية السعودية". واستنادا الى السيناريو المشار اليه، وتمترس كل طرف اقليمي خلف مواقفه، تنقل المصادر عن المسؤول العربي قوله أن "لا امل اليوم في وصول رئيس جمهورية الى قصر بعبدا، وان المساعي التي يبذلها أهل الداخل الطامحون إلى ملء الشغور الرئاسي وتلك التي يقوم بها بعض الدول الصديقة للبنان وفي مقدمها فرنسا التي حرّكت أكثر من موفد في اتجاه طهران لمرات متتالية، لن يُكتب لها النجاح، علماً أن الرهان الايراني يبدو اليوم معقودا على تحصيل مكتسبات سياسية من الادارة الجديدة، لم تقدمها إدارة الرئيس باراك اوباما التي رفضت الانجرار إلى حيث تريد طهران، أي التفاوض حول شؤون دول المنطقة مقابل التنازل عن بعض الاوراق ومن ضمنها لبنان. إلا ان الرهان، بحسب المصادر، حظوظ رجحان كفته غير مرتفعة، فاذا نجح الديموقراطيون لن تقدم هيلاري كلينتون لطهران امتيازات تبحث عنها، لا بل ستحدث تغييرات لن تصب حتما في مصلحة ايران". وإذ يتوقع أن تكون أكثر صرامة من أوباما تجاه النظام السوري، وستطالب بتنحي الاسد، وقد تسعى وفق ما يتبين من الخطوط العريضة لمشروعها الرئاسي إلى العودة بقوة الى منطقة الشرق الاوسط مستعيدة "ايام العزّ" التي تسلبها منها تدريجا روسيا المدركة لما قد ينتظرها مع الرئيس الاميركي العتيد وتعمل للغاية على تحقيق مكاسب ميدانية في سوريا الآن لتتفاوض عليها مع الادارة الجديدة. أما في حال وصول دونالد ترامب فإن الامور قد تكون أشدّ تعقيدا ولا تخدم حكما مصالح ايران. وما دامت ايران ممسكة إلى هذا الحد بورقة لبنان من خلال حزب الله، الذي أثبتت التجربة الانتخابية الرئاسية على مدى عامين ونيف أنه الأقدر على الحل والربط فيها، بعدما نجح في استمالة واستدراج قوى سياسية محلية اخرى لتبني مشروعه التعطيلي، وما دامت صورة التسويات التي ترسم لأزمات المنطقة لم تتضح بعد فعبثاً يبحث اللبنانيون عن رئيس لا بالحوار ولا بخلواته ولا بغيرها (المركزية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك