أفاد مراسل "لبنان 24" في البقاع بأنّ "كلّاً من اللبنانيين مصطفى جعفر، عبدو الحسين وكميل شمعي والسوري عنتر الأسد، أدخلوا إلى مستشفى تل شيحا في زحلة بعد الإعتداء عليهم بالضرب داخل كسارات آل فتوش في عين داره. ويقتصر عمل هؤلاء على قيادة الجبالات.
إلى ذلك، نفـى المكتـب الإعلامـي لبيـار فتـوش نفيـاً قاطعـاً الأخبـار التـي يتـمّ تداولهـا عبـر وسائـل الإعـلام ومواقـع التواصـل الإجتماعـي، عـن وجـود جماعـة مسلّحـة لديـه وعـن اعتـداءات مسلّحـة مزعومـة قامـت بهـا.
وجاء في البيان إنّ "المسلحين كانـوا برفقـة المجموعـة التـي هاجمـت موقـع المقالـع والكسـارات وكانـت بقيـادة رئيـس وأعضـاء في بلديـة عيـن دارة بينهـم العميـد المتقاعـد مـارون بـدر، وكانـوا يحملـون العصـي والسكاكيـن والأسلحـة المختلفـة، بمواكبـة وبمشاركـة عناصـر ميليشيـات تابعـة للحـزب التقدمـي الإشتراكـي. وقـد قـام المهاجمـون بالإعتـداء علـى العامليـن لدينـا وعلـى السائقيـن الذيـن نقـل بعضهـم الـى المستشفيـات بعـد تحطيـم شاحناتهـم، والقـوى الأمنيـة شاهـدة علـى هـذه الغـزوة المسلحـة الجديـدة".
وختم البيان: "إنّنـا إذ نحتفـظ بكامـل حقوقنـا القانونيـة بالعطـل والضـرر، نطالـب السلطـات القضائيـة والأمنيـة بوضـع حـد لهـذه الإعتـداءات المتكـررة التـي نتعـرّض لهـا، فالقانـون يجـب أن يكـون الحكـم والحامـي وليـس شريعـة الغـاب".