تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

قاسم: لولا المواجهة في سوريا لكانت المفخخات في كل مكان

Lebanon 24
30-05-2015 | 08:55
A-
A+
قاسم: لولا المواجهة في سوريا لكانت المفخخات في كل مكان
قاسم: لولا المواجهة في سوريا لكانت المفخخات في كل مكان photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكد نائب الأمين العام لـ"حزب الله" الشيخ نعيم قاسم أن "الحزب مع قيام الدولة وهو الذي دعم دورها، لقد كانت الدولة ضائعة ومهترئة مع الحرب اللبنانية الأهلية من ناحية والاحتلال الإسرائيلي من ناحية أخرى، فساهمنا في قيامها وكنا الدعامة المركزية لها في ثنائية تلازم الإعمار والتحرير، وهذا ما أثبت جدواه وبين أن انتعاش الجنوب اللبناني ولبنان بشكل عام كان بعد التحرير أكثر بكثير مما كانت عليه الأوضاع قبل ذلك". واعتبر خلال احتفال التجمع الإسلامي لأطباء الأسنان أن "مساهمة حزب الله في الاستقرار السياسي محل شهادة الجميع في الداخل والخارج، وذلك بسبب الفصل التام بين دور المقاومة وقوتها ومشروعها، وبين التعاطي مع الشأن الداخلي اللبناني بحسب القوانين المرعية الإجراء. كنا نذهب إلى صناديق الانتخاب بالأوراق التي توضع في الصناديق وليس بالسلاح، ولطالما سمعنا في بلدان كثيرة أن المقاومين أو المسلحين يفرضون إراداتهم ولكننا قبلنا أن نعامل كمجردين من السلاح، ونحن راضون بذلك لأن سلاحنا في مواجهة المحتل وليس في صناديق الاقتراع ولا في القوانين الداخلية". وقال: "لم نستغل إنجازاتنا في مواجهة إسرائيل والتكفيريين في المكاسب الداخلية، مع العلم أن الكثير من المقالات والخطابات والنقاشات تلومنا بأننا لم نأخذ حصتنا بسبب المقاومة، ذلك أننا نريدها نزيهة عزيزة صافية صادقة، قلنا بأن المقاومة للتحرير وستبقى للتحرير ولن تكون يوما لا من أجل الرئاسة ولا النيابة ولا إدارة عامة وإنما ستكون لمصلحة الإنسان الحر الكريم". ورأى قاسم أن "من يسعى لتعديل موقعه في السلطة السياسية بالاستناد إلى الأجنبي وإلى دعمه لا يعمل لمصلحة لبنان الدولة"، متسائلا "لماذا لا يتم انتخاب الرئيس الأقوى في لبنان؟ وكلنا يعرفه بالإحصاءات والأدلة، وهو الذي يستطيع إعطاء الالتزامات والتعهدات وهو صادق فيما يقول ويستطيع أن يحمي التزاماته، لقد جربنا الرئيس الذي لا لون له، فضاع وأضاع، دعونا نجرب خيارا واعدا، وفي النهاية الحكم لصناديق الاقتراع التي تؤيد الناجح وتحاسب المخطئ، وإلا أن نبقى بهذا الشكل فهذا يعني أن لا تكون للبنان رئاسة لفترة طويلة من الزمن. وأشار الى أن "ربط الرئاسة بالتطورات الخارجية والضغوطات الأجنبية والعربية هذا يعني بقاء الفراغ، وكلما استمرت المراهنة على الخارج استمر الفراغ". وأضاف:"لماذا يتم تعطيل المجلس النيابي وتشريعه لمصلحة الناس؟ قالوا: بأنه ضغط من أجل رئاسة الجمهورية، وها هو الضغط لمدة سنة لم ينفع ولم يؤد إلى انتخاب الرئيس، هذا الضغط ليس في محله، لأن الانتخاب لا يمر من الضغط على المجلس النيابي، وإنما يمر بالتفاهم فيما بيننا والتوقف عن تلقي التعليمات من الخارج". ولفت الى أن "حوارنا كحزب الله مع المستقبل هدفه تخفيف الاحتقان وتعطيل أرضية الفتنة، نحن سنستمر بالحوار لأننا نعتبر أنه الطريق المناسب والمتاح في هذه المرحلة، ولكن أداء حزب المستقبل المتوتر وتصريحات بعض مسؤوليه المأزومة تضر بهذا الهدف وتضعف آثاره". وقال: "حربنا في القلمون لحماية لبنان ومقاومته، ولولا المواجهة في سوريا لكانت المفخخات في شوارع بيروت والضاحية وجونية وصيدا وفي كل مكان في لبنان". واعتبر أن "أزمة المنطقة طويلة لا تعد بالأشهر بل بالسنوات، ومسارات الحلول على كل الأصعدة لم تبدأ بعد، وكما نجحنا في حماية لبنان واستقرار بإمكاننا أن ننجح في تيسير أمورنا وخدمة الناس، ولكن نطالب شركاءنا في الوطن أن يعودوا إلى وطنيتهم وأن يتوقفوا عن تلقي الأوامر من الخارج، تعالوا لنتصافح ونتعاون لنخدم الناس فيرضى عنا الناس ويرضى عنا الله تعالى".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك