لم تمرّ فلتة رئيس كتلة المستقبل النيابية الرئيس فؤاد السنيورة في مؤتمره الصحافي أمس على خير. ففي معرض توضيحه أنّ "كتلة المستقبل لم تصوت على تبني ترشيح العماد ميشال عون، إنما كل شخص أعطى رأيه، ونحن متمسكون بالنائب سليمان فرنجية"، تطرّق إلى زيارة قام بها منذ أكثر من سنتين إلى الصرح البطريركي، وذُكر فيها أنّ "مسألة انتخاب رئيس الجمهورية كمسألة انتخاب رئيس للحكومة ومجلس النواب، ليست قضية محصورة بالمسيحيين، بل هي قضية يشارك فيها الجميع". وهنا اعتبر أن "الأجدر أن يتولى رئاسة الحكومة الرئيس سعد الحريري والأجدر أن يتولى رئاسة مجلس النواب النائب محمد رعد".
هكذا وقع السنيورة في "خطأ" كلّفه اعتذاراً لاحقاً، إذ أصدر بياناً قال فيه: "لقد فسر بعض الكلام الذي أدليت به خلال المحادثة الصحافية التي أجريتها هذا الصباح في مجلس النواب كلياً على غير ما قصدته منه. ولذلك فإنني أعتذر من كل من دولة الرئيس الأخ نبيه بري، ودولة الرئيس الأخ تمام سلام، لأن كلامي قد فُسِّر أو فُهم خارج سياقه".
وتجدر الإشارة إلى أنّها ليست المرّة الأولى التي يضطر فيها السنيورة إلى التراجع والاعتذار. فقد سبق أن هاجم، عبر كتلة المستقبل، وزير المال علي حسن خليل، قبل ثلاثة أسابيع، ثم اضطر إلى التراجع بعد الضغوط التي مارسها عليه الرئيس سعد الحريري.
(الاخبار)