تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

باسيل: نواجه خطر التكفير والارهاب من خلال تعلقنا بارضنا

Lebanon 24
31-05-2015 | 02:50
A-
A+
باسيل: نواجه خطر التكفير والارهاب من خلال تعلقنا بارضنا
باسيل: نواجه خطر التكفير والارهاب من خلال تعلقنا بارضنا photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
دشن وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل، الحديقة المائية في منتجع "واترلاند" السياحي في بلدة ارده في قضاء زغرتا، خلال احتفال تخلله كلمات، واقيم في باحة الحديقة المائية داخل مشروع "واترلاند" السياحي. وقال باسيل في المناسبة: "يسعدني ان نلتقي الليلة معكم، في هذا الاحتفال المنظم، وان ما يعنيني من كل ما قاله صاحب المشروع الصديق جو بو ناصيف، هو ايمانه ببلده لبنان، والذي ترجمه في كلامه وعمله الرائع، وهو اصبح نموذجا عن الشباب اللبناني الذي غادر لبنان، ومن ثم عاد اليه، كي يتلو فعل ايمان، من خلال عمل منتجع له ولمجتمعه، ولا نستطيع ان نرى في كل مرة، شخصا مثله يعمل من اجل منطقته وبلدته، ويقيم مشروعا سياحيا من هذا النوع، اذا لم تكن لديه الجرأة والمخاطرة، من هنا انا اعتبر انه من واجبنا ان نقف الى جانبه ونشجعه". وأضاف: "هذا البلد ما زال مستمرا بفضل القوة التي نعبر عنها كل يوم، من خلال تمسكنا به، ومن خلال ما ورثناه عن ابائنا واجدادنا، وان قرانا وكنائسنا وجبالنا هي شاهدة كم كنا متعلقين دائما بصخور هذا البلد، وكل يوم نقوم بعمل من هذا النوع، نثبت انفسنا اكثر فاكثر على هذه الصخور الصلبة، وان التحدي الكبير الذي نعيشه هو كيف نستطيع مواجهة موجات الشر والتكفير والارهاب، من خلال تعلقنا بهذا البلد، وان الثروات الكبيرة التي بين ايدينا، ليس علينا الا ان نستثمرها ونستغلها، ونعبر عن طاقات اللبنانيين فيها". وسأل باسيل: "كيف نستطيع ان نزاوج بين لبنانيتنا وبلد خر، كيف يستطيع شعب واحد في منطقة واحدة النجاح في كل دول العالم، ويستمر ويندمج ويتبوأ اعلى المراكز، وينجح في اكبر الاستثمارات، وهذا امر لم يتميز به اي شعب اخر. لماذا لم ينزح الشعب اللبناني ولم يترك بلده الى بلد اخر رغم كل الحروب، صحيح انه هاجر ولجأ الى خيارات اخرى في بلد اخر، ولكني لم ار اي لبناني نازح، او لاجىء، او يمد يده لاي احد، بل على العكس كان في اصعب الظروف مرفوع الراس، وما نشهده اليوم هو تمسك في هذا البلد، ورغم كل الاوضاع الاقتصادية السيئة، اقول لكم اننا بالف خير، شركاتنا لا تزال مستمرة، ومؤسساتنا ايضا، وفي كل هذه المعايير الاقتصادية لم تستطع اي دولة في العالم الصمود في مثل هذه الظروف الاقتصادية الصعبة، يجب دائما ان نتخطى الصعوبات دائما، واهم ما يجب المحافظة عليه هو ارضنا، لان كل قطعة ارض هي مصدر عنى كبير، وهذا المشروع مثل عن الكثير من الافكار التي يمكن تحقيقها في الارض". وأردف باسيل: "هناك الكثير من الامور يمكن ان ينجح فيها المقيمون والمغتربون، من دون اي اتكال على الدولة، بادراكنا وطاقاتنا وقوتنا نحن قادرون على ان نكون فرصا نعزز فيها بقاءنا في هذا البلد، وهذا الاهم الذي يضعنا امام تحد جديد هل نبقى او لا نبقى، فالموضوع اكبر من رئاسة جمهورية، وقيادة جيش، ومشكلة هنا في الحكومة، او قانون في مجلس النواب، القصة هي شعب مثلنا عانى ما عاناه حتى خلق هذه الفسحة من الحرية في الشرق، وحتى صنع هذا الفارق في المنطقة من الشرق، و14 مليون لبناني ذاع صيت نجاحهم في كل اصقاع العالم، هذا الشعب الذي تحمل عذابات كثيرة، منذ ايام سيدنا المسيح الى اليوم، ايمانه بارضه وهذه قضيتنا، وكل يوم علينا ان نشجع كل المؤمنين ونرفع من معنويات المتخاذلين، واقول لكم مهما كان عددنا قليلا ام كثيرا سوف نبقى ونستمر لان ايماننا ببلدنا كبير".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك