تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

"الراي": سلّة "القفز فوق الطائف" في لبنان "طارت"... على وهج كسْر الطوق عن حلب

Lebanon 24
10-08-2016 | 17:17
A-
A+
"الراي": سلّة "القفز فوق الطائف" في لبنان "طارت"... على وهج كسْر الطوق عن حلب
"الراي": سلّة "القفز فوق الطائف" في لبنان "طارت"... على وهج كسْر الطوق عن حلب photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
"كُسر الطوق عن حلب وطارت السلّة". هكذا يختصر أحد القادة السياسيين في لبنان المشهد في بيروت التي بدا أن تشظيات معركة حلب المفصلية "أصابتْها" فاحترقت "أصابع" طابخي حلّ "السلّة المتكاملة" للأزمة الرئاسية المتفاقمة بـ "نار" الجبهة الحلبية التي صارت تختزل كل "خطوط التماس" الاقليمية والدولية والتوازنات التي تحكم الحرب السورية وتتحكّم بمساراتها. وحسب هذا القيادي اللبناني، فإن فريق "8 آذار" وتحديداً "حزب الله" كان يراهن على ان يحقق والمحور الذي ينتمي اليه انتصاراً ميدانياً في حلب يوازيه انتصار سياسي في لبنان من خلال انتزاع حلٍّ رئاسي على قاعدة "السلّة الكاملة" التي تشمل الى الرئاسة، قانون الانتخاب والحكومة الجديدة رئيساً وتوازنات وبياناً وزارياً وبعض التعيينات الحساسة وضوابط لإدارة الحكم (عبر السلطة التنفيذية) في العهد الجديد، وذلك في سياق رغبةٍ ايرانية في "تثبيث الأقدام" بملاقاة الانتخابات الرئاسية الاميركية وما قد تؤسس له من تحولات في مقاربة أزمات المنطقة وتحديداً الحرب في سورية. ويشير القيادي نفسه عبر "الراي" الى أنّ "رياح حلب جرتْ بعكس ما اشتهى" محور "الممانعة" فـ "طارت حلب" (انكسر الطوق) وفي الوقت نفسه "طارت سلّة الحلّ" في لبنان التي كان يراد منها الالتفاف على اتفاق الطائف وتحقيق مكاسب مطابقة تماماً وحتى تذهب أبعد مما انتزعه الحزب في آيار 2008 كمعبر لانتخاب العماد ميشال سليمان رئيساً ولكن هذه المرة "على البارد" اي من دون تكرار تجربة 7 أيار اي العملية العسكرية في بيروت والجبل، والتي لم يعد ممكناً التفكير في ما يشبهها في ظلّ متغيرات في الواقع اللبناني، ودخول عوامل احتقان تصاعدي لدى خصوم "حزب الله" ووجود عامل النزوح السوري، وهو ما يجعل اي انزلاق الى "جراحة عسكرية" بمثابة عملية قد ترتدّ بالكامل على الحزب وتُفقده استقراراً يحتاج اليه لحماية ظهره والقاعدة التي ينطلق منها الى حروبه في المنطقة. يستبعد القيادي ان يتزحزح الحريري عن دعمه فرنجية لمصلحة عون وهو ما تبلّغه بري، ما يعني في ظلّ تَمسُك "حزب الله" بـ "عون او لا أحد" و"لا سلّة يعني لا رئيس"، ان الأفق الرئاسي مقفل حتى إشعار آخر وان جلسة الحوار المقبلة في 5 أيلول ستكون بلا اي نتائج تفضي الى اي اختراق. علماً ان إشارات أخرى برزت الى ان الملف اللبناني صار عالقاً كلياً "في فم" الازمات الاقليمية ولا سيما السورية واليمنية، اذ نقلت تقارير صحافية في بيروت مناخاً دولياً مفاده ان باريس تلقّت طلباً من جهات دولية لعدم التدخّل مجدداً في الملف الرئاسي اللبناني، تحت حجة ارتباط هذا الملف تحديداً بمجريات الحل السوري الذي تتولاه الولايات المتحدة من جهة وروسيا من جهة أخرى بتفويض مباشر من حلفائها.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك